النظام الأبوي

عمر سلام
قضية حنين، وغيرها من صانعات المحتوى الرقمي هي نموذج لقضايا التمييز ضد النساء، وانتهاك حقهن في حرية الرأي والتعبير عبر الإنترنت، وتعبير واضح عن الميل الرسمي والعام للسيطرة على وجود النساء في المجال العام وأساليب تعبيرهن عن أنفسهن.
سامان داوود – صحافي عراقي
قبل أيام من مقتلها، نشرت ماريا تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيها: “اقرأ وأتألم للإنسان، للظالم والمظلوم، أتألم لانعدام الحب والتضحية”، وفي منشور آخر قالت: “لا أخاف من الآلام، لأنها دائماً جزء مني”.
ميساء بلال – كاتبة سورية
هل الخنوع صفة وراثية؟ وهل الامتثال للسلطة البطريركية الأبوية جينة مزروعة في تكوين الأنثى تحكمها طوال حياتها؟ الجواب القطعي بالنفي يجعلني أحلم بثورة ممكنة، تقودها نساء.
تريسي جواد – كاتبة وباحثة سياسية
“نفرت من ثديي، ومحوت وجودهما بالنسبة إلي. رأيتهما مجرد زوائد، لن أحلم بحمالات الصدر المثيرة، لا شيء سوى تغطيتهما بشكل كامل. بطريقة ما، أردت التخلص من جسد مُفرط الأنوثة لأحصل على مشكلة أكبر”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
نظام السيسي، بأجهزته وإعلامه وعسكره، هو المتسبب في دفع سارة للانتحار، بفعل اعتقالها بسبب مشاركتها برفع علم المثليين في حفلة مشروع ليلى قبل أعوام، والتجربة القاسية التي عاشتها.
ترجمة – هآرتس
على رغم الصعاب والمجتمع الأبوي، حيث ليس للمرأة سوى دور ثانوي، أخذت 14 امرأة فلسطينية زمام المبادرة وأطلقن ثورة صغيرة وضعت قريتهنّ التي تقع خارج مدينة بيت لحم، على أعتاب القرن الواحد والعشرين…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني