fbpx

النبي محمد

حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أعتقد أن القضية ليس أن الأزهر لا يريد تكفير الإرهابيين، بل المشكلة أنه لا يستطيع تكفيرهم!
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
النقاش لا يقتصر على البيئة الفرنسيّة فحسب، بل يتعدّاه ليصبح نقاشاً على امتداد العالم كلّه. فيستغلّ جميع الأفرقاء هذه الجريمة وما يتبعها من جدل لتسجيل نقاط سياسيّة.
اسماعيل بغدادي
كثر قدموا قراءات تنقيحية للتاريخ العربي الإسلامي. ما يجمع هذه القراءات هو عدم رغبة أصحابها في المضي إلى جذور النقد لأسباب تتعلق بهم، منها ما يتعلق بطلب السلامة في أزمنة التكفير والاغتيالات الجسدية والمعنوية، ومنها ما يتصل بالإيمان الديني.
محمد أمير ناشر النعم – كاتب سوري
لم يصدِّر علي شريعتي النبي في (سيماء محمد) باعتباره عنيفاً فحسب، ولكن باعتباره أقسى من الفولاذ يجترح العنف، ويأمر به! سوف تكون هذه الصورة قدوةً وأسوة للمعارضين (مجاهدي خلق)، وستغدو أعينهم من خرز،وهم يقومون بعمليات القتل والتفجير والإرهاب، التي طالت أعداءهم مرة، والمدنيين الأبرياء مئات المرات، وستكون هذه (السيماء) قدوة وأسوة للخميني وأتباعه..
ترجمة – Foreign Policy
أصدرت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بفرنسا قراراً مثيراً للجدل على سيدة نمسوية وصمت محمد، رسول الإسلام، علانية بأنه مُشتهٍ للأطفال. المسلمون رحبوا بالقرار، لكن هل ردة فعلهم صائبة حقاً؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني