الموصل

فريق نينوى الاستقصائي – نيريج
لم يدر في خلد علماء الآثار المنشغلين بتجميع حطام جامع النوري (1170م) لإعادة بنائه ضمن مشروع إعادة “إحياء روح الموصل” الذي تشرف عليه اليونسكو، أن جامعاً أثرياً يفوقه قدماً، يقع تحت أقدامهم مباشرة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
فر مئات من السجناء، وقتل عشرات، فيما لا يبدو أن السيطرة على من تبقى في داخله قد أنجزت!لطالما كانت السجون بطون ولادة لظواهر ما يسميه أمراء التنظيم بـ”التمكين”. هذا الدرس لم يتعلمه أحد من “المنتصرين” على “داعش”.
مجيد العبايجي – صحفي عراقي
الناخبون في الموصل لم يستجيبوا عموماً لدعوات المشاركة الكثيرة في الانتخابات. الناس يريدون أولاً إنهاء الدمار والخراب، فالمشاهد في أزقة كثيرة ما زالت تشي بأن حرباً وضعت أوزارها للتو.
يونس عيسى – صحافي عراقي
“بسبب فقدان الكثير من الأسر لمعيلها تلجأ للأطفال كبديل معتمد للعمل فضلاً عن استسهال أصحاب المهن لتشغيل الأطفال مقابل أجور زهيدة إذا ما قورنت بالشباب الأكبر عمراً والذين يطالبون بأجور أعلى”.
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
الموصل التي تخلصت من سطوة الجماعات المتشددة بين 2003 –2017، واقعة اليوم تحت سيطرة ميليشيات الحشد الشعبي أو “وريثة داعش”. دفع هذا الواقع صحافيين الى الابتعاد عن المدينة أو العمل بصمت وبأسماء مستعارة مستفيدين من دروس سابقة كان معظمها مميتاً.
محمد السلطان – صحافي عراقي
بعد 20 عاماً من تعثر أربع إدارات أميركية زال النظام الذي شيدته الولايات المتحدة في أفغانستان، وفشلت معه جميع محاولات المستثمر الأميركي في تسويق النموذج الأفغاني على أنه دولة بنظام وجيش جديدين…
محمد السلطان – صحافي عراقي
بعيداً من مبررات القوى الكبرى في مقاطعتها الانتخابات، ووسط انتشار «السلاح المتفلّت» و«المال السياسي»، يطالب العراقيون بتوفير بيئة انتخابية ترتكز على معايير النزاهة والعدالة وتحقق إرادة الناخبين في اختيار ممثليهم…
سامان داوود – صحافي عراقي
بعد أكثر من عام على خطف العائلة تمكن مكتب الإنقاذ الخاص بالمختطفين الإيزيديين من إنقاذ إيمان وعائلتها عبر وسيط، لتصبح بعد ذلك نازحة في مخيم شاريا للنازحين من مدينة سنجار الذي يقطن فيه أكثر من 15 ألف شخص.
عبد المهيمن باسل – صحافي عراقي
يصارع هؤلاء لإدامة حياتهم في ظل بيئة لا تراعي حاجات “ذوي الاحتياجات الخاصة” وحكومة، كما يقولون، تتناساهم، ولا يهمها كيف يعيشون ويتدبرون قوت يومهم؟ أو أين يتلقون العلاج؟ وكيف يأمنون أطرافاً صناعية بديلة عن أطرافهم المفقودة؟
يونس عيسى – صحافي عراقي
“المرضى من الفقراء المعدمين هم من يراجعون لتلقي العلاج في مستشفيات نينوى لأنهم لا يقدرون على تحمل كلف النقل والإقامة والعلاج في أماكن أخرى”، و”إزاء نقص العلاجات والأجهزة الطبية في نينوى، الكثير من المرضى يموتون بصمت”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني