fbpx

الموصل

دلوفان برواري وفريق استقصاء نينوى
علاوة على الشكاوى الكيدية، تحصل اعتقالات بتهم مفبركة من بعض المتنفذين في الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي لغرض الابتزاز وإجبار أصحابها على دفع مبالغ مالية أو مواجهة تهم تبقيهم بمراكز الاعتقال التي تشهد ظروفاً سيئة جداً في ظل الزحام والتعذيب النفسي وأحياناً الجسدي.
عبدالمهيمن باسل – صحافي عراقي
مقيداً بالسلاسل وبرقابة أهلهِ الصارمة، يعيش مروان منذ نحو ثلاث سنواتٍ مسجوناً في قبوٍ ضيقٍ أسفل المنزل وسط مدينة الموصل (405 كلم شمال بغداد)، يبكي تارة ويضحك طوراً، ثم تتقلص ملامح وجهه فجأة ويصرخ بغضب، “سأقتلكم جميعاً”.
نوزت شمدين – صحافي عراقي
يفرض الحشد الشعبي حظراً على بيع العقارات وشرائها، في سهل نينوى ومناطق داخل مدينة الموصل من دون علمه وموافقته المسبقة. هذا التحقيق يشرح تفاصيل هذه الهيمنة وتداعياتها …
نوزت شمدين – صحافي عراقي
انتحار وبطالة وعنف اسري وتخلٍ عن أطفال …
عبدالمهيمن باسل – صحافي عراقي
اللعبة التي تندر ممارستها في العراق، سبق ظهورها الأول في الموصل سيطرة تنظيم “داعش” عليها بسنوات قليلة. ومع سطوة التنظيم وتحريمه مختلف أنواع الرياضات اختفت لتعود اليوم مجددا…
نوزت شمدين – صحافي عراقي
“أين الحكومة؟ نحن في حرج أمام عائلاتنا وأطفالنا، ولا أثق بانتهاء انتشار الفايروس. كانوا يتحدثون عن أيام وها هو الحظر يمتد لأكثر من شهر”.
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
“حتى قبل أن يسمعوني قاموا بضربي، وقالوا إني بعثي وداعشي، ورددوا مراراً: تريد أن تتظاهر على من أنقذ شرفك من الدواعش… تريد أن يرجع الدواعش الى الموصل”.
نوزت شمدين – صحافي عراقي
ألقى مئات أهالي الضحايا وبعيون دامعة نظرة على أسماء أبنائهم في قوائم الموت وعادوا ليعلنوا عن أحزانهم خلف أبواب بيوتهم الموصدة.أبناؤهم قد يكونوا في هذه الهوة السحيقة التي تعددت أسماؤها : حفرة الموت أو الرعب أو مقبرة الخسفة.
باسم فرنسيس – صحافي عراقي
“مصيرنا لا تمكن مقارنته بمصير اليهود، هؤلاء تم لمّ شملهم من كل الأصقاع ليستقروا في وطن له كيان، أما نحن فمنذ قرن نُطرد من وطننا نحو الشتات إلى أن ضاعت هويتنا”.
أمل صقر – صحافية فلسطينية
عنصر “داعش” الذي ظهر في أحد إصداراته حاملاً مطرقة، ويحطم بها التماثيل المعروضة في متحف مدينة الموصل العراقية، هو الآن في قبضة القوى الأمنية العراقية.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني