الموسيقى

نبيل مروة – موسيقي لبناني
لم تواجه الفنون، كالرواية والشعر والمسرح والرسم والنحت والتصوير والسينما، إشكالية حقيقية مع اللغة المكتوبة كوسيط للتعبير النقدي، كما واجهته كتابة النقد في الفن الموسيقي.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
مارس الإنسان الأول الفن الارتجالي وكانت الطبيعة الأُم مُلهمته الأولى. قلّد أصواتها وابتكر الآلات الموسيقية من رحْمها. الارتجالات الأولى للحضارات القديمة المندثرة، أتت بسيطة وقليلة الأصوات.
وهيب معلوف – باحث لبناني في شؤون الهجرة
في عام 1997، حصل بول مكارتني على وسام الملكة إليزابيث الثانية عن “خدماته للموسيقى”، فأصبح في عمر 54 عاماً “السير بول” في حفل من الأبهة والوقار في قصر باكنغهام في وسط لندن.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في آخر اللقاء رفع توفيق كأسه نحوي وقال: “رح اشرب على شرف تعارفنا اليوم وعلى امل انو تتعلم انو الحياة ابسط بكتير من اسئلتك الصعبة… والحياة رح نعيشها مرة واحدة… بصحتك يا نبيل”.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في ظل سلطة شمولية قمعية يعيش صاحب الإبداع الفني صراعاً مريراً في سعيه إلى التعبير والتأثير. صراع يدور حول خيارات صعبة.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
قلما ينتشر هذا الفن في الدول العربية الأكثر فقراً والأقل استقراراً كسوريا ولبنان والعراق، بل ينجح المغنون في هذه الدول بتأدية أغان تعبر عن واقعهم عبر تجديد كلماتهم وايقاعهم في بلدان تشهد الآلام ذاتها، فيغنون بلغة موحدة بظل أنظمة تستمر بفضل الانقسام ويتناولون مواضيع جامعة، على رغم من التشتت. مثلاً يمكن أن تكون هذه المواضيع جامعة لتاريخ العالم العربي كسكة قطار تنظم قافية العجلات على طريق محددة ذات وجهة واضحة، يمر بو ناصر الطفار على تاريخ الثورات العربية الست بتجارب شعوبها وفشلهم وقربهم من التحرير وبعدهم منه وأصواتهم الست التي خرست في ما بعد. 
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
أنقذ صباح فخري الموسيقى السورية، منحها فرصة لتوجد من خلال صوته ولتستمر، لنستطيع اليوم لو سئلنا ما هي الموسيقى السورية؟ نرد فوراً، إنها صباح فخري.
ايهم الحسن – صحافي عراقي
اعتراض المجموعات لا يتعلق بالجانب الديني فقط بل هناك مخاوف من انفتاح عراقي تجاه المجتمعات العربية وزيادة مستوى الوعي، مقابل محاولات لإبعاد العراق من محيطه العربي وطمس هويته الفنية التي لا ترتبط بالغناء فقط، بل بالفنون المسرحية والتمثيلية وغيرها.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
يخاف أهل الإسلام السياسى الأصولي و”طالبان” من انتشار ظاهرة الفن في مجتمعاتهم، فيصبّون كرههم عليها ويوجِّهون سهام حقدهم الى الموسيقيين والموسيقيات، قمعاً اضطهاداً وتحطيماً لآلاتهم الموسيقية.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
في تلك الفترة من منتصف الثمانينات كان كرهي للحرب واصواتها المتفجرة قد بدأ يزداد ويتعمَّق، لذا اخذت قراري الحاسم بالرحيل للدراسة في الخارج، وصممت على دراسة الموسيقى كصوت مضاد لكل هذا العنف المتنامي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني