الموت

آية منصور – صحافية عراقية
كم كنت اتمنى ان ارى اسماء الضحايا من النساء. فهن في معظمهن بلا أسماء. الضحايا يعرّف عنهن بأنهن إما “عقيلة” أو “كريمة”.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
ما الذي يجعل فعل القتل الذي تقوم به ممثلة ما أمراً مقبولاً بينما لو قامت الممثلة نفسها بتمثيل قبلة، يثير الأمر موجة رفض.
فرح شقير – مدونة لبنانية متخصصة في الاقتصاد
نعم بيروت تتألم اليوم ولكن ربما لتشفى من قدرة استهلاكية فاقعة أقنعوها فيها ودور اقتصادي وهمي ألبسوها إياه وتسليح لا يسلّح ولا يصلح لشيء. 
محمد طعيمة – كاتب مصري
“الوداع الأخضر” يتمدد بتوسع؛ لفوائده ولرهافة معناه.
سلوى زكزك – كاتبة سورية
ما بين “عاديات” مدينة مثقلة بالوجع والتعب، ومدينة  اعتادت ألا تمنح أهلها إلا القهر، يصير الموت مصدراً للراحة أو الخلاص من التعب.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
حالات الانتحار الموثقة في الفترة الأخيرة، تم تداولها على السوشيل ميديا من دون ضوابط إنسانية، وكأن الموت في صورة الانتحار، يتحول بشكل ما إلى سلعة في سوق المشاهدات الإلكترونية.
خالد منصور- كاتب مصري
سيأتي يوم تتغير فيه تحالفات “حزب الله” (وأمثاله في لبنان والمنطقة) على الصعيدين الوطني والإقليمي، وساعتها ربما تصبح العسكرة والميليشيات وتمجيد العنف المجاني والذكورة الفائضة، من دون معنى، ولكن ماذا سنفعل عندها بكل هؤلاء الأطفال الذين باتوا يريدون الانتقام ويبجلون القتل و”الشهادة” حتى من أجل تجميد تحقيق قضائي؟
سلوى زكزك – كاتبة سورية
في الحرب لا نصر على الضحك وقد لا نجرؤ، لكن إن فعلنا، نرفع صوت القهقهات، نوسع مساحتها، ونكررها، نضحك أكثر ، أعلى وأوسع، وندعي أن فمنا عاجز عن الإقفال كي لا نتوقف عن الضحك، في الحرب نترك الحدث يصنع ضحكاته ونستسلم.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
قبل نحو سنة كان الاتصال الأخير بيني وبين أكرم. حصل ذلك حين أقدم شاب شيشاني على قتل مدرس تاريخ فرنسي في إحدى ضواحي باريس، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول الهوية العلمانية لفرنسا.
رامي الأمين – صحافي لبناني
إنه الجحيم. والشيطان يضحك في القصر. يقهقه. والجرحى المحترقون في مستشفيات مهترئة تفتقد للأدوية والتبريد، يتأوّهون من الألم. أصوات تأوّهاتهم لا تصل إلى القصر. لكن قهقهات الشيطان تملأ الأرجاء. والنار تلتهم كل شيء. 
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني