الممانعة

طارق اسماعيل – كاتب لبناني
كلنا استمعنا منذ فترة إلى الثورة البديلة التي يريدها شربل نحاس. والمفارقة أن نحاس يريدها بالتشارك مع “حزب الله”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
إعلام الممانعة يأبى عندنا إلا أن يشارك في حفلة السلطوية، فينصب “أخاً أكبر” ثقافي، لتخوين كل معترض على قتل الناس في أحياء كييف، تحت طائلة “الخضوع للرجل الأبيض”.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
الادعاءات الروسية أتت غاية في الرثاثة والسذاجة والاستخفاف بالعقول، إلى حد إنها تريد تحويل الضحية إلى جلاد، والجلاد إلى ضحية، وإلى حد نسيان طبيعة النظام الروسي، وخياراته إزاء شعبه، وفي البلدان المحيطة به، وفي سوريا.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هنا معركة “حزب الله” الراهنة التي يريد أن يشهرها في وجه منتقديه على أبواب الانتخابات النيابية المقبلة ليثير فزع حاضنته القلقة والمتململة من الفشل والفساد اللذين يسودان دولته، وقد أفضيا إلى الانهيار الذي نعيشه.
إيلي عبدو – صحافي سوري
استفز المخرج السوري برحيله أسوأ ما في الموالين وأسوأ ما في المعارضين، عند الطرف الأول، حساسية الدفاع عن التغيير الاجتماعي مع إهمال السياسي، وعند الطرف الثاني، حساسية الدفاع عن التغيير السياسي، مع إهمال الاجتماعي.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
عن أي سوريا يدافع أصحاب التنكر لمعاناة الشعب السوري؟ وهل سوريا مجرد قطعة أرض أو مجرد ساحة أو موقع جغرافي، أم أن سوريا هي شعبها، ومن دونه تكف عن كونها سوريا؟ 
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لطالما استمرأ البعض، ومن ضمنهم قوميون ويساريون، السكوت عن ممارسات حزب الله، في مقابل تركيز نقدهم، أو هجماتهم، على جماعات الإسلام السياسي التي تحسب نفسها على “السنّة”.
إيلي عبدو – صحافي سوري
تُنتزع الحركة من سياق علاقتها السيئة مع المجتمع، وتركيبتها السلطوية، حيث في أرشيفها سلسلة من الانتهاكات بحق الأفغان لاسيما النساء والقابلة للتكرار طبعاً، ويُختلق لها سياق آخر، من خارج الشروط الموضوعية، ينتمي لعالم الإيديولوجيا التبسيطي.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
كل مظاهر الشرور في الأيام الأخيرة بين غزة واللدّ والقدس هو انفجار حتمي لاحتلال مستمر لأكثر من 70 عاماً. لا طريقة لتجميل الأمر أو القفز عن هذه الحقيقة التي غذتها ونمّتها عقود من الفصل العنصري والتمييز وتصاعد اليمين الفاشي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني