الملك عبد الله الثاني

عدنان أبو عودة – سياسي وكاتب أردني
الأردن نظاماً وشعباً، قَلِق من صفقة القرن، بينما السلطات الرسمية العربية الأخرى التي تعبّر عن رفضها صفقة القرن، فلا تشارك الأردنيين والفلسطينيين قلقهم الذي يصل حد الخوف. فما هو تفسير ذلك؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
تنفس الملك عبدالله الثاني، والأردنيون معه، الصعداء – ولو مرحلياً- بعد فشل رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو في إعادة تشكيل حكومة جديدة، ما قد يؤخر فرض “صفقة القرن” لتسوية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار.
مروان المعشر – نائب الرئيس للدراسات في مؤسسة كارنيغي
تعتقل الفايز بطريقة استعراضية لسبب مالي، فيما “الصندوق” مغلق، فـ”تضطر” الحكومة إلى زج هند في السجن، حرصاً على عدم ضياع المال العام، ثم يُخلى سبيلها في اليوم الثاني بعد دفع مبلغ لا يستحق أن يسجن أحد بسببه. حقاً يا حكومة؟ هذا ما تفتقت عنه ألبابكم؟ كم من مرة شاهدنا مثل هذه المسرحية قبل اليوم؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
يشي التعديل الثالث على حكومة عمر الرزاز في أقل من عام بضياع فرصة جديدة لتصويب نهج الحكم بطريقة جوهرية وليس شكلية في مرحلة مفصلية في تاريخ البلاد؛ ذلك أنه يتجاهل مطالب قطاعات واسعة من الأردنيين ترفع سقف احتجاجاتها منذ صيف العام الماضي للمطالبة بتغيير النهج الاقتصادي والسياسي
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
احتوت صفقة غامضة المعالم اعتصاماً غير مسبوق لعشرات العاطلين من العمل قبالة مدخل الديوان الملكي الأردني، وذلك بعد 20 يوماً على صمودهم تحت المطر والبرد القارص احتجاجاً على شح الوظائف.
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
شهدت عملية إعادة تدوير النخب السياسية العربية بما فيها الأردنية مؤخرا انخراط زملاء وزميلات، كانوا يصنفّون أنفسهم وكنا نصنفهم في خانة الصحفيين المثقفين والمستقلين في عالمنا العربي، في عمل الحكومات والدفاع عن سياساتها.
ترجمة – Foreign Policy
أصبح أمراً مألوفاً إلى حدٍّ كبير بين المسؤولين في البلاد، فبينما يتمسّك المسؤولون الكبار بخطاب الاكتفاء الذاتيّ عند الحديث إلى مواطنيهم الأردنيّين، يحاولون لعب دور الضحيّة أمام الجمهور الدوليّ.
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
الأيام المقبلة ستظهر إذا كان هناك رغبة في إصلاحات عميقة وتدريجية مدعومة من أجهزة الدولة السيادية والأمنية ومن رأس الدولة ومستشاريه. بخلاف ذلك، لن تكون أحداث الأردن كما يصوّرها بعض المسؤولين المشكّكين بنيات الشارع “عاصفة في فنجان، ويا سيدي غيّر الحكومة والأمور بتسلك لأنهم غير مستعدين بالتضحية بمصالحهم ومكتسباتهم لقول الحقيقة”.