fbpx

المقدسات

درج
علي شحرور الراقص والكوريوغراف لم يهدف من توظيفه الطقس العاشورائي في أعماله سوى إلى القول إن المشهد سابق على قدسيته، وإن أجساماً جعلت من الندب مشهداً ومن المشهد قصة، وإن الحزن والموت اللذين يلابسان “المصرع”، يتحولان إلى أنين أجسام نابضة وراقصة، فيما صوت الندابة يخترق حكاية كل موت وكل حب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني