المقاهي

رأفت حكمت
كانت بداية غير موفّقة للتعرف إلى ما يسمّى “المقهى” وظلّت هذه الصورة السلبيّة عن المقاهي، عالقة في رأسي، إلى أن انتقلت إلى دمشق، لبدء الدّراسة في الجامعة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في المقهى الذي أجلس فيه كل يوم، يعرف النادل وجهي تماماً، كيف يبتسم ولماذا يعبس، وحين يصبح شكله ميؤوساً منه لشدة التعب والمحاولة. طاولتي دوماً أجدها فارغة، كأنها تترقّب وصولي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني