المقابر الجماعية

محمد بسيكي وعلي الإبراهيم
منذ تحرير الرقة عام 2017، لا يزال سكان المدينة في رحلة معاناة مفتوحة للبحث عن جثث أقاربهم بعدما دفنوها في ظروف مريبة. إذ نقلوا الرفات بطرق بدائية من المقابر الجماعية والحدائق إلى خارج المدينة. وخلال عمليات النقل ضاعت معالم الكثير من الجثث وتبعثرت الرفات، وقد تكون اختفت إلى الأبد.
سنار حسن – صحافية عراقية
كلها حكايا تتشابه في الألم. عشرات الحكايات مصائر أبطالها مجهولة. ويبدو وقعها على أهلهم اشدّ من القتل.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني