المغرب

“درج”
بعد أيّام على وفاة الطفل المغربي ريّان، انتشر فيديو للاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو ادعى ناشروه أنه لرسالة تضامن مع الحادثة، إلا أن الفيديو مجتزأ من رسالة تضامن وجّهها اللاعب عام 2016 للأطفال المتضررين من الحرب في سوريا.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
حازت مشهدية “ريَّان”، ومن لحظة سقوطه في البئر تفوقاً عاطفياً وعينياً أكثر من اترابه ونظرائه من ضحايا الحروب . وهو تفوق يبحث عن شروطه الملتبسة بسؤال جوهري، لماذا استحوذ “ريَّان” على مشاعر أكثر مما يقتضي الأمر عينه مع قتل الأطفال في سوريا واليمن مثلاً؟
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
أردنا خلال خمسة أيام أن تحدث المعجزة، لكن يونس لم يخرج من بطن الحوت ولا جسد ريان حمله خارج الحفرة؟ لماذا لم يطر ريان ويخرج؟ لماذا لم يرفعه الماء خارج البئر؟ أم أنه في القرن الواحد والعشرين لا تحدث المعجزات لأطفال العالم العربي؟
عبد الوهاب الكيالي
لعله من الأكثر إفادة وحكمة دراسة تجربة “العدالة والتنمية” كمنظمة سياسية في السياق الوطني المغربي. فقد كان هذا السياق هو الأكثر وزناً على القرار الحزبي لـ”العدالة والتنمية”، كما في تقرير المصير الانتخابي والتنظيمي للحزب.
محمد الهادي الحيدري – صحفي تونسي
شكل الموقف الفرنسي من الحراك الجزائري على أرجح التقديرات، القطرة التي أفاضت كأس التوتر ودفعت إلى حالة الجمود في العلاقات مع تنديد باريس بما اعتبرته قمعاً للاحتجاجات وتضييقاً على الحريات.
عماد استيتو- صحافي مغربي
المحن ليست جديدة على الإسلاميين في المغرب، لكن الضربة هذه المرة عاصفة خريف لتنظيم قامت قوته على ضعف الآخرين والتفوق الأخلاقي عليهم.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
المتغيرات الحاصلة في المغرب وتونس وليبيا، ستشجع على إخراج الإسلاميين من الحكم، لا سيما أن هذه الجماعات خيبت آمال الشعوب وفشلت في إدارة الأزمات في هذه البلدان، حيث تضاعف الفقر والتهميش والفساد والانتهازية.
محمد الهادي الحيدري – صحفي تونسي
مع تعثر مشروع الإخوان في تونس والمغرب وتشظيه في ليبيا وانهياره في السودان، بات السؤال الملح في خضم هذه التطورات هو، هل تغلق تلك النكسات قوس الإسلام السياسي في الفضاء الجغرافي العربي وفي خارجه وهل ترتد أزمة في تركيا؟
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
في الحدث المغربي، ثمة سقوط مدو لـ”حزب العدالة والتنمية”، الذي كان في السلطة لولايتين (طوال عشرة أعوام)، إذ حصل على 12 مقعداً، وحسب، من أصل 396 مقعداً، في حين كان له 125 مقعداً في البرلمان السابق…
هاجر الريسوني – صحافية مغربية
لا يختلف المشهد السياسي في المغرب عما كان عليه قبل الربيع العربي، إذ إن دائرة المحبطين من العمل السياسي تتسع يوماً بعد يوماً، ما يعيد للأذهان سيناريو انتخابات 2007 التي سجلت أدنى نسبة مشاركة في تاريخ الانتخابات في المغرب، إذ بلغت 37 في المئة فقط من عدد المسجلين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني