fbpx

المسيحية

جهاد بزّي – كاتب لبناني
لا أحد يا جيسيكا يقرر عنك. ارتبطي بمن شئت، بغض النظر عن كائن يحف طرفيه ببعضهما كي يصدر صوتاً من أعلى الشجرة كناجي، وبغض النظر عن جيوش التافهين خلفه. أحبِّي وتزوجي وجربي. شأنك يا امرأة. شأنك وحدك. لا شأن لنا، كلنا، بك.
عبدالله حسن – صحافي سوري
أتاحت لي سبعُ سنواتٍ قضيتها في دراسة الشريعة الإسلامية، إضافة إلى عملي في الصحافة، أن أكون الشاهِد المطّلِع على حَدثٍ تاريخي كالانتفاضة السورية عام 2011، فخلالهُ ستأخذُ التجربةُ الإنسانية بما درستُهُ وعرفتُه عن الدين، ستأخذ به (وبشكّل جدّي) إلى حدّ الممارسة الأقصى، والأقسى…
ميرا مطر – صحافية لبنانية
كنساء، لم نعد نستطيع أن نعتمد على تعاطف قاضٍ أو اهتمامه، على نفسية الزوج أو أخلاقه، أو على تعاطف الرأي العام للحصول على حقوقنا الأساسية…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
شكّلت هذه القفزة الخطابيّة تطوّراً هامّاً بالمقارنة مع مواقف الكنيسة التاريخيّة وخطابات بعض الكهنة المؤنِّبة، ومنها عظات ونصح حملت كرهاً دفيناً للمثليّة الجنسيّة والحريّة الفرديّة وأدّت إلى كتم أصوات كثيرة.
عبدالله حسن – صحافي سوري
إن كنت مهتماً بالدفاع عن الإسلام، فانظر إلى الطريقة التي يتم تسخير السياسيين له بها، راقب أردوغان كيف يهدد أمن العالم بالإسلام، أو الأزهر الذي يعيش في عالم موازٍ ولم يجرؤ على تجريم داعش (لأن لداعش نصوصها داخل القرآن)… هل سمعت أحداً منهم يقول: دع الدين للأفراد وتعال نبني الدولة للجميع؟ هل يجرؤ حاكم منهم على قول ذلك؟
لجين سليمان ومحمد الواوي – صحافيان من سوريا
في سوريا، من أراد الزواج بمسلمة وهو مسيحي أو من ديانة أخرى، يكون أمام خيارات جميعها صعب…
إيلي عبدو – صحافي سوري
يستسهل أصحاب الوعي السني البحث عن “مخلص” يعوضهم عن صعوبات الحاضر بأوهام الماضي. و أردوغان الشخص المثالي للعب هذا الدور خصوصاً وهو يستثمر في احتفاء بعض سنّة المنطقة بممارساته، وبحثهم عما يعوضهم عن ضعفهم…
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
إذا كانت عبارة “لا أستطيع التنفس” هي العبارة التي تقودها التحركات الغاضبة اليوم في الشوارع الأميركية ضد العنصرية، فلا أحد في الشارع العربي يجرؤ على إطلاق مثل هذه الصرخة.
رامي الأمين – صحافي لبناني
السؤال الأصحّ، هو: “من اين يأتي أننا نصنع الشر”؟ فالشرّ ليس “كان”، ولكنه “فعل”.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
أليس تناقضاً مفزعاً أن دعاة المدن الفاضلة تسببوا في أبشع الجرائم والرذائل وخلقوا مدن الجوع والفقر والإرهاب والجريمة؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني