المسرح

علاء رشيدي – كاتب سوري
” إنني لم أخترع شيئاً من عندي. فكما أن الوهم، وهم عجز الإنسان عن النسيان موجود في الحب، كذلك توهمت امام هيروشيما أنني لن أنسى أبداً مثل ذلك في الحب”.
بانة بيضون – كاتبة وشاعرة لبنانية
من خلال السرد الساخر، يعرض الممثلون المشاركون التناقضات الكامنة في الهويات المختلفة التي أتوا منها، وهم يتبنون تلك التناقضات كجزء أساسي من تكوين هويتهم الفردية بلا خوف أو مواربة.
علاء رشيدي – كاتب سوري
ليتمكن الكاتب من اقتراح حكاية علاقة عشقية مثلية، يبحث عن شخصياته بين الفئات الشبابية المهمشة سواء على المستوى الاقتصادي، أو المقموعة على المستوى السياسي، أو الموسومة بجريمة الإختلاف الفكري أو الجنسي.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تتوقع الأنظمة العربية من الفنون التي تنتجها المجتمعات المحلية أن تدافع عن رؤى الأيديولوجية الحاكمة المهيمنة، وأن تكرس الأحوال السائدة أو تمتدحها بلا مساءلة أو تكوين وعي نقدي عند المتلقي.
مارسيل نظمي
“كنت قدوة للكثير من الفنانين في أثناء أزمتي مع التيارات الإسلامية وقناة الحافظ: مكانش علي راسي بطحة ومكنتش خايفة منهم”.
ميساء بلال – كاتبة سورية
البساطة هي الجمال. وأرقى الفنون هو الذي يتكلم عن نفسه. وعندما تنجزون عملاً يستحقّ الجوائز حقاً، سنحتفل معكم بهذا الإنجاز من كل بيت عربي.
ميزر كمال- صحافي عراقي
الحرب جعلت رزان زيتونة، وريهام يعقوب، وريم بنا، وأم كلثوم، ومي زيادة، ولجين الهذلول، وغيرهنَّ يقفن على مسرحٍ في عاصمة الشمال البعيد، ستوكهولم، ليروينَ ما حدث، على لسان ليلى/ لين حشيشو، الفتاة السورية اللاجئة، التي لا تزال تصارع من أجل “حياة كالحياة” فقط.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني