المراهقة

رأفت حكمت
كانت بداية غير موفّقة للتعرف إلى ما يسمّى “المقهى” وظلّت هذه الصورة السلبيّة عن المقاهي، عالقة في رأسي، إلى أن انتقلت إلى دمشق، لبدء الدّراسة في الجامعة.
ترجمة- Huffington Post
للأسف، لم تعد أفكار إيذاء النفس والنزعات الانتحارية أمراً نادراً بين المراهقين.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني