المرأة السعودية

سمر فيصل – صحافية سعودية
تضع بعض صحفنا ومجلاتنا العربية عناوينَ مثل، “أفخم” أو “أفضل” أو “أجمل” سجون العالم، حيث تتمنى أن تكون مجرماً، وكأن سجوننا العربية لا يقبع بها سوى المجرمين!
ترجمة – New York Times
ظاهرة النساء اللاتي يحاولن الهرب من السعودية ليست جديدة، وقد استرعت انتباه العالم منذ السبعينات، عندما قُبض على أميرة سعودية حاولت الهرب من المملكة مع حبيبها. وقد حوكما وأُعدما بتهمة الزنا. لكن يبدو أن عدد الفتيات اللاتي يفكرن ويقدمن على مواجهة مخاطر هائلة للهرب من السعودية قد ازداد في السنوات الأخيرة
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
هناك صمت مريب في السعودية، ففي ما خلا حملات التخوين، بالكاد يُسمع صوت يسأل عن المعتقلين والمعتقلات أو يحاول مناقشة مصيرهم. وهذا الصمت يبدو منسجماً مع حال الخوف السائدة، فحملة الاعتقالات غير مسبوقة، وتصرفات ولي العهد أوضحت أنه يضع معارضيه في السجن، والسجن ليس فندق خمس نجوم كما كان “الريتز كارلتون”.
درج
يكتنف الغموض مصير المعتقلين والمعتقلات ممن شملتهم حملة التوقيفات الأخيرة في السعودية. وما زاد من ضبابية ما يحصل تردد معلومات عن اعتقال مزيد من الشخصيات، وآخر تلك الأسماء الشابتين، مياء الزهراني، ونوف عبد العزيز.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
أرسلتْ لي صديقة، وهي سيدة غربية عادت من زيارة عمل في السعودية أخيراً، رسالة هاتفية قالت فيها، “هناك أجواءُ خوف لم تشهدها المملكة من قبل”. قرأتُ كلماتها هذه فيما كنتُ أتابع عبر “تويتر” كيف تحولت ٣ نساء، هنّ أصوات نسوية دافعن عن حقوق السعوديات وطالبن بتغييرات سياسية، إلى “عميلات” وإلى “مخرّبات”