المدارس السورية

ماريا شهيل
بعد 11 سنة كابوسية من الحرب الأهلية المسمّاة رسميّاً “الحرب ضد الإرهاب”، تبين أن الكابوس بدأ الآن. ومع استمرار حزب “البعث” في تصدير شعاراته وتوجيهاته، صار الظرف كارثياً وكوميدياً تماماً. 
كارمن كريم – صحفية سورية
أتذكر الطريقة العسكرية في حمل العلم السوريّ والتدريبات الطويلة قبل الاحتفالات الوطنية، تعود هذه الصور إلى ذاكرتي مثيرةً مخاوف طفولية، لحظاتٌ طويلة قضيناها نحن الأطفال تحت الشمس الحارقة، بينما مدراء المدارس يلقون كلماتهم عن الانتصارات التي لم نفقه شيئاً عنها.
بشير أمين ـ كاتب سوري
المدرسون المعتقلون لدى الإدارة الذاتية اليوم هم ضحية رفضهم أيديولوجية الإدارة الذاتية وحزبها، وضحية جموح سياسي لمجلس غرب كردستان في صراعه مع المجلس الوطني الكردي.
كارمن كريم – صحفية سورية
“تمدّ يدكَ الصغيرة المرتجفة، تنظر إلى وجه المعلم الغاضب الذي ينتظر بضع ثوانٍ قبل ضربك ليمنح المشهد هيبة أكبر ثم ينزل بالعصا على يدك فتغمض عينيك مع صوت ارتطام العصا بجلدك… هكذا فهمنا الألم طوال حياتنا”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني