المخيمات الفلسطينية

نادين خشن – كاتبة وصحفية لبنانية
تُعامل الحكومة الفلسطينيين بطريقة مختلفة عن المواطنين اللبنانيين، إذ تعتبرهم مجرد أشخاص هامشيين، ويشكّلون عبئاً وتهديداً، على رغم أن الفايروس نفسه لا يعرف مثل هذا التمييز.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تفتقر المخيمات الفلسطينية والسورية في لبنان إلى شبكات الصرف الصحي وإمدادات المياه الضرورية من أجل النظافة الشخصية لمواجهة الفايروس، ولا يمتلك سكانها رفاهية العزل الصحي، ولا حتى التوعية بالإرشادات اللازمة لمواجهة الوباء.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يكاد لا يخلو بيت في المخيم من مفتاح حديدي معلّق على أحد جدرانه، كأن المفتاح حبل سري، يربطهم بأرضهم، ويغذي حقهم بالعودة، وفي الوقت عينه، يمنع تواصلهم مع واقعهم، فلا هم يعيشون في وطنهم ولا هم يعيشون خارجه.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
معلمو “الأنروا” كانوا أول من فتح أبواباً أمامنا لقراءة الكتب وأول من شجعنا على اعتبار القراءة مفتاحاً لامتلاك المعرفة، طريقاً إلى حلمنا بالعودة إلى بلادنا فلسطين.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم يكن سليم، اللاجئ الفلسطيني، الضحية الوحيدة. فالرفض شمل 12 إجازة عمل بحجة “مزاحمة اليد العاملة اللبنانية”. ولم تنفع “جينات” سليم اللبنانية في تأمين حقه في العمل الذي هُدر ببساطة، تماماً كما هدر حق أمه (وأمهات كثيرات) في إعطاء الجنسية اللبنانية له ولإخوته.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
ولدتُ في خيمة في بداية خمسينات القرن الماضي ونشأت فيها وتعلمت في مخيم عين الحلوة، إلى أن بدأت أعي ما الحياة. كنت أظن أن الناس جميعاً، يعيشون في مخيمات وأن الناس كلهم، فلسطينيون مثلي ومثل سكان المخيم.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إبان “تعفيش” بيوتات مخيم اليرموك كتب لي صديق عن مصرع فتى اسمه محمود البكر، على أيدي “الجيش العربي السوري”، أي جيش الممانعة والمقاومة، أمام أعين مقاتلين في صفوف بعض الفصائل الفلسطينية الموالية للنظام، لاعتراضه على تعفيشهم منزل أهله..
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني