المثلية الجنسية

رامي الأمين – صحافي لبناني
“تعلّمت أن الأنوثة عار فعشت أجمل سنوات العمر متنكّرة في عقال بدوي ومعطف أزرق وحزام يشد البطن حتى أبدو للجميع رجلاً من ظهر رجل فتتجنّب عائلتي فضيحة أن لديها ابنة تغني”.
محمد السيد – صحافي مصري
طالب مدرسة الرواد لم يكن الأول ولن يكون الأخير، في الوصم والاضطهاد ضد الأقليات، لكن مجتمعنا العربي في حاجة ماسة إلى زيادة الوعي بقبول الآخر، وعدم فرض الوصاية على الآخرين، لمجرد اختلافهم، هذا التغيير لن يأتي إلا إذا آمنا به نحن أولاً.
رشا يونس – باحثة في حقوق مجتمع الميم في “هيومن رايتس ووتش”.
كيف يستطيع أفراد مجتمع الميم الوصول إلى العدالة والمحاسبة بينما يمكن قتلهم وإساءة معاملتهم دون حساب، حتى في عقر دارهم؟
سالي ادم – صحافية عراقية
“أن تبحث عن صديق يتقبل ميولك، هو أشبه بمعجزة في العراق، ستكون حبيس اسرارك وحدك، لانك اذا ما اخبرتهم، قد تعرض روحك للموت، ولن اقول الخطر، فلا خطر اقسى من الموت”
سنار حسن – صحافية عراقية
قالت لي الممرضة، “هل أنت فتى أم فتاة؟ ألم نتخلص منكم بعد؟ اعتقدت أن رجال الدين والسلطات منعوا أمثالكم من الانتشار بيننا”!
غوى أبي حيدر – ناشطة ونسوية لبنانية
قد يكون هذا هو العالم المثالي. عالم تصل فيه النساء إلى النشوة من دون ذنب وخوف وأفكار سود.
هاني محمد – صحافي مصري
يعرف بكري كيف يحافظ على النجومية ويدعم أسطورته كرجل “مدافع عن الأخلاق والقيم المصرية”، فحين يجد شيئاً يهاجمه المصريون لأنه يمس قيمَهم، يقدم طلب إحاطة ويطلق تصريحات صاروخيه ويقود حملة منظمة للتحقيق فيه ومواجهته، باستخدام ما يملكه من صلاحيات.
إيمان عادل- صحافية مصرية
يمكن تفسير حالة الهياج غير المنطقية ضد الفيلم في مصر وتالياً في مجتمعات عربية أخرى بأنها نتاج حالة هوس عام بالإنكار، وادعاء مزعوم بأن أي مشكلات اجتماعية يمكن أن تحدث في العالم كله، لكنها لا تحدث هنا في بلادنا.
علاء رشيدي – كاتب سوري
ليتمكن الكاتب من اقتراح حكاية علاقة عشقية مثلية، يبحث عن شخصياته بين الفئات الشبابية المهمشة سواء على المستوى الاقتصادي، أو المقموعة على المستوى السياسي، أو الموسومة بجريمة الإختلاف الفكري أو الجنسي.
خالد منصور- كاتب مصري
“لم نكن نأخذ الأولاد بالقوة، بل هم الذين يأتون بأنفسهم. وفي أغلب الأحيان، يختارون… الرجل الأكثر نفوذاً للبقاء معه، ولكن إذا أسأت إليهم أو لم تدفع لهم ما يكفي من المال، فسوف يتركونك ويذهبون إلى شخص آخر”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني