fbpx

الليرة

حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
في كل المفاوضات التي تجري اليوم للبحث بمستقبل لبنان المالي، ثمة مقعد خالٍ، أصحابه هم الأكثر تضرراً جراء الكارثة المالية التي يعيشها لبنان. هذا المقعد هو للمودعين، وهؤلاء غائبون عن عملية التفاوض، وبالتالي لا دور لهم في قرارات من المفترض أن تطالهم بالدرجة الأولى.
علي نور – صحافي لبناني
البعض ممن هم في السلطة ارتأى أن يجعل من التوجّه نحو القطاعات الإنتاجيّة وخصوصاً الزراعة “موضة” يمكن توظيفها في الخطاب السياسي. لكن الواقع يقول حقيقة أخرى…
علي حسن
الداخل الضاحيوي يحمل الكثير من الأسى المكبوت.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
من يعرف بيروت ليلاً، سيربكه التسكّع في شوارعها في هذه الأيام، سيشعر فوراً بأن حزناً ما يحوم حول كل شيء، وسيبحث كثيراً وقد لا يجد ضحكةً واحدة تخرج بلا قلق من أفواه الساهرين ورواد المقاهي القليلين.
سمير سكيني – كاتب لبناني
هذه اللحوم المثلّجة، اشتراها والدي حينها بما يعادل الـ60 ألف ليرة. هذه اللحوم المثلّجة، تساوي اليوم 300 أو 400 ألف ليرة. جدّيّاً، أفكّر أن أبيع ما تبقّى منها في السوق السوداء! هل يُؤَنّبني ماركس على فعلتي هذه؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
شطب دياب وجهه وكشف عن جوهر الموظف الذي يكونه، فقرر أن يشنّ هجوماً على سلامة أهان فيه نفسه كرئيس للسلطة التنفيذية، يعرف انتهاكات موظف ولا يستطيع سوقه إلى القضاء.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
ـ”درج”، وفي اليومين الفائتين، كان عرضة لاستهداف أهل المهنة قبل أهل المصرف، والعلاقة بين “أهلَي” الحدث (المصارف والتلفزيونات) شهدت تطوراً هائلاً في الأيام القليلة الفائتة. تزخيم غير مسبوق لإعلانات المصارف على الشاشات الكبرى…
درج
هذه المحادثة سرية مسرّبة من “فايسبوك” بين مودعتين كبيرتين، يقال إن الأولى اسمها جانو وشعرها أشعث والثانية اسمها باسكال وهي قصيرة القامة.
جوزيف يارد – مهندس لبناني
مطلوب الوضوح بالرؤية وأن لا يُترك العميل، وهو صاحب المال، دميةً في مهبّ رياح أهواء المصارف ومزاجيّتها و”مطاطيّة” التعاميم ، وأن يرى ولو بضبابية نسبيّة، مسار الكابوس الذي يرافقه على طريق الجلجلة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني