اللغة العربية

سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبل أيام استشارني أحدهم في اختيار اسم لطفلته التي ولدت للتو. “كارما” كان ما اختاره وسألني عنه. سائلي هذا ليس هندوسياً ليؤمن بالـ”كارما”، وطبعاً المقصود “كرمة”.الشاب هذا متزوج من منقبة، ويسألني عن “شرعية” اسم لا يستطيع لفظه، ولا أظن أنه حتى يعي معناه.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
ليومين متواصلين ساد جوّ من الرعب في بيروت وضواحيها من جرّاء ما بات يُعرف بـ “منظّمة الحرب على اللغة العربيّة وأساتذتها”. فقد طُعن ثلاثة أساتذة بالسكاكين، كما ذُبح أحدهم، بينما تعرّضت للقنص إحدى المدارس وقُتل خمسة من أساتذة العربيّة فيها.
سيبان حوتا
لأن الكردية ممنوعةٌ و يُنظر إليها على أنها مسخ يجب وأده، تدخل عالم اللغة العربية عبر تشويه لغتك الأم. يحصل هذا في سوريا وفي باقي الدول التي تقتسم الكرد فيمنع منعاً باتاً الدراسة باللغة الكردية في سبيل محو هذه اللغة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
هل يبدو غريباً أن تستخدم امرأة على هاتفها، اللغة العربية، ثم تقتني حقيبة “لويس فيتون”، أو تكون بليدةً ككل النساء عند اختيار أحمر شفاه من النوع الذي لا يزول بعد الأكل… أو بعد القبل؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا أعرف إن كان تصنيف الناس وفق اللغة التي يقرأون بها مُنصفاً، لكنني أؤمن بشيء واحد، لن تستطيع أن تحب إلا بلغتك، ولن تستطيع أن تبتلع الكتب بروحك إلا بلغتك، ولن تشعر إلا بلغتك، ولن تدلّل أولادك إلا بلغتك، ولن تواجه العالم إلا بلغتك، ولن تكون أنت إلا بلغتك… وإن كنتَ لا تراها على الموضة
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
“والله نكسبكم ع الغدا”. حاولت أن أخلّص يدي منها بلا جدوى، خفتُ إن سحبت منها ذراعي بقوّة أن تسقط على الأرض وهي الضئيلة حجماً. لم يفكّ قبضتها سوى زميل أخبرها أننا مدعوّون بالفعل إلى الغداء. “نكسبكم ع الغدا”، جملةٌ تختزل طبقات من المعاني، فكثيرٌ هو ما يختبئ خلف هذه الكلمة أو تلك ممّا نسمع أو نردّد كل يوم.
عمّار المأمون – كاتب سوري
لفضاء البورنوغرافيا المحظور قوانينه، وكأنما لكل واحد منّا قرين بورنوغرافي في مكانٍ ما على الإنترنت، لا نستطيع أن نحيا حياته، ولكن فقط نتلصّص عليه. المحتوى البورنوغرافي العربي شديد الفقر، فنحن أمام مجموعة من الفيديوهات المسرّبة، التي يلتقط معظمها ذكور نشاهد فيها علاقاتهم الجنسية من وجهة نظرهم.
علاء رشيدي – كاتب سوري
لطالما عانت اللغة العربية من العجز وضآلة المفردات والتراكيب المعبرة عن التجربة الإيروتيكية التي يعيشها كل إنسان. اذ تغيب التعابير الإيروتيكية عن اللغة على رغم روافدها. هذا ما يقودنا إلى السؤال: ما هو الإيروتيكي أصلاً؟