اللغة العربية

هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
اللغة يمكن أن تكون وطناً، شريطة ألاَّ تتحوّل إلى سجن. ويبدو أن سليم بركات استعذب الإقامة الاختياريّة في تلك اللغة التراثيّة. أصدقاؤهُ الشعراء والنقّاد لم يساعدوه على التحرر من لغةٍ اختارها لنفسه، كتحدٍّ بوصفه كرديّاً، غريباً. وحجم الترحيب والافتتان بلغته، جعله ينحاز إلى خيار أبدي بأن يجعل من تلك اللغة التراثيّة قفصاً ذهبيّاً.
ترجمة – هآرتس
إسرائيل التي يتحدث 20 في المئة من مواطنيها العربيّة، تسعى للمشاركة بهذه الاحتفالات. وتشمل قائمةُ الوجبة الاحتفالية مأكولاتٍ أعدّها كبار طُهاةُ مكتب الإعلام ووزارة الخارجية.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في يوم اللغة العربية، أعايد جميع الذين يحاولون، أصدقائي الكتاب والشعراء والقراء العرب الذين يجازفون في ترويض اللغة لتشبههم ويتعرّضون لمحاكمات نحويّة وغير نحوية… وأعايد سيبويه، الرجل الفارسي الذي أرغب كثيراً بطرده من رأسي ورأس هذه الأمة…
علاء رشيدي – كاتب سوري
تقززها منها، لا تلبث أن تتحول في نهاية النص إلى قبولها ووصف نفسها بالسحاقية، كأن النص رحلة تفكر بالمصطلح أو المفردة الملائمة للتعبير عن الميل- الوصف الجنسي للكاتبة.
عبدالله حسن – صحافي سوري
لا يتغيّر واقع مجتمع إلا بعد أن يطرأ التغيير على واقع أصغر الدوائر فيه؛ ولا يتغير واقع إنسان دون أن يتغير وعيه، ووعينا بالتحديد هو المشكلة. 
باسكال صوما – صحافية لبنانية
أنا لا أدعو إلى إحراق تاريخ أحد، ولا إلى إتلاف كتب النحو والصرف وجنودها الأوفياء، لكنني أتمنّى للغة في عيدها بعض الحرية والتجدّد، أتمنّى أن يُسمح لها بالتبسّم أمام تعبير جميل، وإن ورد فيه خطأ.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“وجدت أن اللغة العربية غنيَّة جداً، ويمكن التعبير بها عن خصوصيتي ككردي أكثر حتى من اللغة الكرديّة”… هذا ما قاله الشاعر والروائي سليم بركات.
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
قبل أيام استشارني أحدهم في اختيار اسم لطفلته التي ولدت للتو. “كارما” كان ما اختاره وسألني عنه. سائلي هذا ليس هندوسياً ليؤمن بالـ”كارما”، وطبعاً المقصود “كرمة”.الشاب هذا متزوج من منقبة، ويسألني عن “شرعية” اسم لا يستطيع لفظه، ولا أظن أنه حتى يعي معناه.
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
ليومين متواصلين ساد جوّ من الرعب في بيروت وضواحيها من جرّاء ما بات يُعرف بـ “منظّمة الحرب على اللغة العربيّة وأساتذتها”. فقد طُعن ثلاثة أساتذة بالسكاكين، كما ذُبح أحدهم، بينما تعرّضت للقنص إحدى المدارس وقُتل خمسة من أساتذة العربيّة فيها.
سيبان حوتا – صحافي سوري
لأن الكردية ممنوعةٌ و يُنظر إليها على أنها مسخ يجب وأده، تدخل عالم اللغة العربية عبر تشويه لغتك الأم. يحصل هذا في سوريا وفي باقي الدول التي تقتسم الكرد فيمنع منعاً باتاً الدراسة باللغة الكردية في سبيل محو هذه اللغة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني