اللجوء

ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
ليس عليك أن تكون في الماء لتغرق، كلنا نبحث عن ستر نجاة نرتديها، وإن لم تكن مرئية في كثير من الأحيان، كالقبلة مثلاً…
محمد فارس – صحافي سوري
ما تزال بعض مدن السويدية تشهد احتجاجات على حرق المصحف من قبل سياسي دنماركي-سويدي يميني متطرف. فمن هو وما هدفه؟ وكيف يجري التعامل معه؟
حازم درويش – كاتب وصحافي سوري
منذ مقتل أخي في إسطنبول وأنا اثنان، واحدٌ مهزوم بمقتل أخي وخراب مديننتا حلب ونحر الثورة السورية، وآخر منتصر بهروبه وملجأه الأوروبي الآمن وحرياته التي انتزعتها بكدّ ووحشة تكادان تشبهان الهزيمة.
عبداللطيف حاج محمد – صحافي سوري
أصبح الخوف والقلق الآن رفيقين دائمين لنا في حياة اللجوء في أوروبا الغربية، ويشغلان مساحة أكبر وأكثر في عالمنا.
آية منصور – صحافية عراقية
ماذا علينا أن نفعل لإثبات أن الحروب التي مزقتنا، لم تجعلنا لصوصاً ومجرمين وأن اللصوص في كل مكان وبكل اللغات؟ وان هذه النظرة الدونية لنا، ما هي سوى ثقل إضافي فوق جبل الهموم الذي نحمله فوق أكتافنا؟
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
في هذا المقال أنا لا أعطي معلومات ولا أستند إلى دراسات اجتماعية، بل أكتب عن أجزاء من تجربتي الشخصية في الحرب والهجرة، أنقل ملاحظاتي عما شاهدت وسمعت، وأطرح الأسئلة. 
ورد زراع – كاتب و رسام فلسطيني سوري
وصلت أوروبا وأنا في الثلاثين، وعلي أن أركض وأركض لأعوض تأخري. أن أضع مشاعري في مغارة لا تُفتح مهما عصف بها الحنين.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
حرمان الافراد من الاختيار مرةً قد ينتج عنه حرمانهم من الاختيار في كلّ مرّةٍ تتيح لهم الحياة فرصةً لكنّهم لا يغتنمونها لأنّ النّظام يكبّل أيديهم بظروفٍ خارجة عن سيطرتهم، ويدفع بهم إلى مصائر لا يختارونها.
عبدالله حسن – صحافي سوري
مثلما هو معلوم لدينا نحن معشر الهاربين من الموت السوري، لا يتيح القانون لك هنا في تركيا أن نتنقّل بلا إذنٍ من والي الأمر في الولاية، وهو ما أعجز عنه لعدم حيازتي بطاقة الحماية الموقتة؛ أما عن انعدام الجرأة فذاك لأنني (جبان)، فأنا أحسبها كثيراً، أخاف الموت وطرائقه الحسية والنفسية والمعنوية،وأحبُ الحياة أكثر من قدرتِها هيَ نفسَها على تحمُّلي واحتمالي.
محمد خلف – صحافي عراقي
تتنامى مشاعر القلق والارتياب تجاه تنامي التيارات الاسلامية في المانيا. وتعتبر الدعوة السلفية الجهادية وانتشار أفكاره تحدياً جدياً لنفوذ المؤسسات الإسلامية الرسمية، وللأجهزة الأمنية. فهل باتت السلفية رمزاً للتهديد الإسلامي الجديد في ألمانيا؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني