اللجوء السوري

نور الدين حوراني – كاتب سوري
مازلت أقيم بلا أوراق شرعيّة سوى بطاقة أمر المغادرة التي لا أجرؤ حتّى على حملها في جيبي. منتظراً (الفرصة المستحيلة) لمقابلة مدير الأمن العام اللّبناني اللّواء عباس ابراهيم، لأسأله عن سبب أمر التّرحيل الّذي صدر بحقي.
أحمد جاسم الحسين – كاتب سوري
ما دام ملف مخيم الهول قابلاً للاستثمار، باعتبار أن من يعيشون فيه يشكلون “بعبعاً” للآخرين، يمكن إطلاقه في لحظة ما من قمقمه.
كارمن كريم – صحفية سورية
“أراهن على الوقت وأن الناس لو رأت نموذجاً نسائياً ناجحاً أكثر من مرة وبأكثر من مجال، مع الوقت سيصبحون أكثر موضوعية وتقبّلاً”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تقول لنا الأعمال الفنية والأدبية أن هناك موضوعات متقاطعة في تجربة المنافي التي عرفتها شعوب من حضارات وثقافات ومناطق جغرافية متعددة.
ميساء بلال – كاتبة سورية
لن يقتنع أهلنا وأحباؤنا في الخارج أن ظروفنا المعيشية تتطلب منا أن نتناسى مطالبهم بالحرية والعدالة والمساواة. فالحرية صارت كلمة لا معنى لها. والعدالة والمساواة تحققت فالحرمان يوزع بسخاء بين الجميع.
دارا عبدالله – كاتب كردي سوري
القاسم المشترك الأكبر بين أهل الجغرافيا السورية المقيمين خارجها، هو كابوس ليلي عام. على رغم اختلاف الكابوس بالتفاصيل بين حلم وأخرى، إلا أنّه يمتلك ميزة متشابهة تشكّل أساس الهوية الوطنية السورية، وهي: الرعب من العودة.
ترجمة – Foreign Policy
في عصر ابتُلي بقيادات تتسم بالتذبذب والعنترية أمثال دونالد ترامب وبوريس جونسون وناريندرا مودي وجايير بولسونارو، قدمت ميركل نموذجاً للقيادة العاقلة والراسخة.لكن هل هذا هو الوجه الوحيد لحقبتها؟
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
“هل الهويّة وهم، نعظّمه؟ أم أننا دونها ظلال وأشباح؟”… هنا قراءة لكتاب “قد لا يبقى أحد” للروائي والناقد هيثم حسين.
علاء رشيدي – كاتب سوري
الحقيبة تصبح جزءاً من الأنا المهاجرة، وفقدانها يعني فقدان الذات، وفقدان أغلى ما تبقى من الهوية الشخصية. ولهذا، نجد عنصر الحقيبة حاضراً في الكثير من الأعمال الفنية السورية…
غياث الجندي – صحافي سوري
حالات القلق المنتشرة في المخيم لخصتها لاجئة خمسينية أثناء خروجي من موريا، “ما تطول! رجاع لهون… طبعاً إذا لقيت حدا مننا عايش”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني