fbpx

اللادقية

مكسيم عثمان
تبدو درعا جغرافياً بعيدة كل البُعد من الجمهور الأقرب للنظام أي أهل الساحل. فأبناء الطائفة العلوية لم يعودوا يظهرون الحماسة للقتال، لكن النظام استطاع في المقابل تحفيز روح انتقامية مكنته من اجتياح الغوطة قبل اسابيع وهاهو يعيد استخدام اللغة نفسها في حرب درعا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني