اللاجئون الفلسطينيون

بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يكاد لا يخلو بيت في المخيم من مفتاح حديدي معلّق على أحد جدرانه، كأن المفتاح حبل سري، يربطهم بأرضهم، ويغذي حقهم بالعودة، وفي الوقت عينه، يمنع تواصلهم مع واقعهم، فلا هم يعيشون في وطنهم ولا هم يعيشون خارجه.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
معلمو “الأنروا” كانوا أول من فتح أبواباً أمامنا لقراءة الكتب وأول من شجعنا على اعتبار القراءة مفتاحاً لامتلاك المعرفة، طريقاً إلى حلمنا بالعودة إلى بلادنا فلسطين.
عطالله سليم – صحافي فلسطيني
لم تكن يوماً فلسطينيتي طقوساً وكوفيةً وحمّالة مفاتيح مع رسم “حنظلة”. مارست فلسطينيتي على شكل أوسع وأعمق. بدأت أدرك أنني فلسطيني مذ بدأت تقصّ عليّ جدتي حكايات عن جمال قرية البصّة التي أنا منها.
ماجد توبة – صحافي لاجئ من الأردن
“لاجئ جديد جاء إلى هذا العالم”، كانت هذه كلماتي الأولى حين ولدت ابنتي دارين عام 2001 في عمان.
راشد عيسى – صحافي وكاتب فلسطيني
ما هو حالي أنا الفلسطيني الذي ولدت وعشت كل عمري في دمشق، لا أعرف مدينة غيرها؟ لم يكن الجواب بهذه السهولة، فقد احتاج الأمر ثورة كتلك التي انطلقت عام 2011 حتى يجد المرء في “فلسطينيّته السورية” حلاً مناسباً.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم يكن سليم، اللاجئ الفلسطيني، الضحية الوحيدة. فالرفض شمل 12 إجازة عمل بحجة “مزاحمة اليد العاملة اللبنانية”. ولم تنفع “جينات” سليم اللبنانية في تأمين حقه في العمل الذي هُدر ببساطة، تماماً كما هدر حق أمه (وأمهات كثيرات) في إعطاء الجنسية اللبنانية له ولإخوته.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
ولدتُ في خيمة في بداية خمسينات القرن الماضي ونشأت فيها وتعلمت في مخيم عين الحلوة، إلى أن بدأت أعي ما الحياة. كنت أظن أن الناس جميعاً، يعيشون في مخيمات وأن الناس كلهم، فلسطينيون مثلي ومثل سكان المخيم.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تشكّل قصة التوطين أو رفضه، واحدة من الأساطير التي تأسّست عليها مفاهيم مقاومة المشاريع الإمبريالية والصهيونية، منذ 7 عقود. وكما في كل أسطورة فإن الهزيمة هي دائماً، بل وحتماً، من نصيب تلك المشاريع.
ترجمة – هآرتس
أعلن عمدة القدس نير بركات عن خطته لإغلاق وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية (الأونروا). هذه الخطة عملية استعراض للقوة ولعداء رئيس البلدية الصارخ لسكان المدينة الفلسطينيين..
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
يعدّ أبو محمد الأيام والساعات بانتظار حلول العام 2020. صحيح أن الانتظار ثقيل ومرهق لكن ليس بيد أبو محمد، اللاجئ الفلسطيني في لبنان سوى أن ينتظر هذا التاريخ كي يعود الى منزله في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين شمال لبنان.
أحمد عيساوي
التعفيش الذي دأب عليه عناصر الجيش السوري بعد سيطرته على أراض “محتلّة من الإرهابيين” سيكون حاضراً في قلب الصورة التي تظهر المخيّم مدمّراً بالكامل وسط ابتهاج الجنود واغتنامهم كلّ ما طاولته أياديهم من غسّالات وبرّادات وأثاث منزليّ.
حازم صاغية – كاتب لبناني
الانتخابات اللبنانيّة تقوم اليوم على ما يُسمّى “شدّ العصب” الطائفيّ. على تحريك الغرائز. على خطاب الكراهية: إن لم تصوّتوا لي فأنتم تصوّتون لعدوّ طائفتنا ومنطقتنا. هذه هي الرسالة المعمّمة. هذا مفهوم. حيث تضرب سياسات الهويّة، وسياساتُ الهويّة تضرب بقوّة في لبنان، تأتي النتيجة على هذه الشاكلة. ولأنّ الأمر هكذا، يغدو من الرائج تعاظم العنصريّة حيال السوريّين والفلسطينيّين: ما دمنا نكره بعضنا إلى هذا الحدّ، فكيف يُستَغرب أن نكره السوريّين والفلسطينيّين وغير اللبنانيّين عموماً؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
عدد اللاجئيين الفلسطينيين في لبنان هو أقل من 170 ألفاً. هذا رقم رسمي أعلنت عنه دائرة الإحصاء المركزي اللبناني. الرقم يشكل فضيحة مدوية لخطاب التهويل من “خطر التوطين”، الذي دأبت على بثه قوى لبنانية (مسيحية بالدرجة الأولى، ولكن أيضاً انضمت إليه أحزاب ممانعة شيعية)، وهو وصل إلى مستويات من الكراهية، ووظّف لإعاقة قوانين ليس آخرها حق المرأة اللبنانية في منح الجنسية لأبنائها.