fbpx

اللاجئون الفلسطينيون

ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
ما يحصل اليوم وتحت ستار المخطط التنظيمي إنما هو محاولة لتصفية مخيم اليرموك، كشاهد على نكبة الشعب الفلسطيني، في إطار محاولات تصفية قضية اللاجئين، وتصفية حق العودة.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تفتقر المخيمات الفلسطينية والسورية في لبنان إلى شبكات الصرف الصحي وإمدادات المياه الضرورية من أجل النظافة الشخصية لمواجهة الفايروس، ولا يمتلك سكانها رفاهية العزل الصحي، ولا حتى التوعية بالإرشادات اللازمة لمواجهة الوباء.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
يكاد لا يخلو بيت في المخيم من مفتاح حديدي معلّق على أحد جدرانه، كأن المفتاح حبل سري، يربطهم بأرضهم، ويغذي حقهم بالعودة، وفي الوقت عينه، يمنع تواصلهم مع واقعهم، فلا هم يعيشون في وطنهم ولا هم يعيشون خارجه.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
معلمو “الأنروا” كانوا أول من فتح أبواباً أمامنا لقراءة الكتب وأول من شجعنا على اعتبار القراءة مفتاحاً لامتلاك المعرفة، طريقاً إلى حلمنا بالعودة إلى بلادنا فلسطين.
عطالله سليم – صحافي فلسطيني
لم تكن يوماً فلسطينيتي طقوساً وكوفيةً وحمّالة مفاتيح مع رسم “حنظلة”. مارست فلسطينيتي على شكل أوسع وأعمق. بدأت أدرك أنني فلسطيني مذ بدأت تقصّ عليّ جدتي حكايات عن جمال قرية البصّة التي أنا منها.
ماجد توبة – صحافي لاجئ من الأردن
“لاجئ جديد جاء إلى هذا العالم”، كانت هذه كلماتي الأولى حين ولدت ابنتي دارين عام 2001 في عمان.
راشد عيسى – صحافي وكاتب فلسطيني
ما هو حالي أنا الفلسطيني الذي ولدت وعشت كل عمري في دمشق، لا أعرف مدينة غيرها؟ لم يكن الجواب بهذه السهولة، فقد احتاج الأمر ثورة كتلك التي انطلقت عام 2011 حتى يجد المرء في “فلسطينيّته السورية” حلاً مناسباً.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
لم يكن سليم، اللاجئ الفلسطيني، الضحية الوحيدة. فالرفض شمل 12 إجازة عمل بحجة “مزاحمة اليد العاملة اللبنانية”. ولم تنفع “جينات” سليم اللبنانية في تأمين حقه في العمل الذي هُدر ببساطة، تماماً كما هدر حق أمه (وأمهات كثيرات) في إعطاء الجنسية اللبنانية له ولإخوته.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
ولدتُ في خيمة في بداية خمسينات القرن الماضي ونشأت فيها وتعلمت في مخيم عين الحلوة، إلى أن بدأت أعي ما الحياة. كنت أظن أن الناس جميعاً، يعيشون في مخيمات وأن الناس كلهم، فلسطينيون مثلي ومثل سكان المخيم.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
تشكّل قصة التوطين أو رفضه، واحدة من الأساطير التي تأسّست عليها مفاهيم مقاومة المشاريع الإمبريالية والصهيونية، منذ 7 عقود. وكما في كل أسطورة فإن الهزيمة هي دائماً، بل وحتماً، من نصيب تلك المشاريع.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني