الكمامة

محمد السلطان – صحافي عراقي
كما في الأزمات الكبيرة ومع تفشي إصابات “كورونا”، تركن الدولة والجهات الصحية في العراق إلى المؤسسات الدينية كملاذ أخير لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح المضاد لـ”كورونا” والحذر من مخاطر الفايروس والدعوة إلى الأخذ بالأسباب الوقائية.
ترجمة – Slate
“لا أدري مطلقاً كيف يمكنني حمل هذا الموظف على التعامل مع إرشادات السلامة بجدية، بينما لا يزال يعتبر فايروس كورونا مجرد قضية سياسية لا مسألة تتعلق بالصحة العامة”…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني