fbpx

الكرد

كامران قره داغي – كاتب كردي عراقي
“طالما أنتم تؤكدون أنكم تمثلون الشعب في جنوب العراق ووسطه فماذا يمكنكم أن تفعلوا كي تشمل العمليات العراق كله؟”… ردهم كان غامضاً وكل ما قالوه هو إن شاء الله نتخلص من صدام أولاً، ونحن وإياكم إخوان يمكننا أن نعيش معاً.
كامران قره داغي – كاتب كردي عراقي
عندما اطّلعت في اليوم التالي على النشرة التي ضمت ترجمة مقابلتي مع أوزال أدركت التأثير الصادم لاعتراف رئيس الدولة التركية بأصوله الكردية. كانت الترجمة المنشورة كاملة باستثناء تلك العبارة “المحرّمة”!
ترجمة – هآرتس
صعود القيادة النسائية في رجباء، كجزء من “ثورة نسوية” محلية، هي إحدى الظواهر الجيدة الوحيدة التي ظهرت من الحرب الرهيبة في سوريا.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
لم تنل رواية “كهرمان” حظها وحقّها من القراءة النقديّة، على أهميّة ما تقدّمه من تفاصيل مؤلمة مغايرة للتطبيل والتزميل الإعلامي والأدبي الذي مارسه ويمارسه حزب عقائدي، عسكريتاري، “ثوري”، من طينة “العمال الكردستاني” وترسانته الإعلاميّة العابرة للدول واللغات.
“درج”
انتشرت أخباراً عن سرقة الملكة إليزابيث لبيانو ذهبي من قصر صدام حسين، وأخرى عن أعمال شغب في إسبانيا احتجاجاً على قرار ميسي بفسخ عقده مع نادي برشلونة… فما صحة هذه الأخبار؟
مالك ونوس – كاتب ومترجم سوري
عاشت مدينة الحسكة أزمة مياه قاتلة، تعد الشكل المثالي لما يمكن أن تصبح عليه مأساة عدد كبيرٍ من المدن والدول العربية التي تعيش تحت رحمة المياه التي تأتيها من الأنهار التي تنبع من الدول المجاورة.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
يوماً ما، كنتُ أوجلانيّاً. ولكن لم أكن عابداً أوجلان، بل انتقدتهُ في أكثر من مقال، حين كنتُ أدافع عنه في محنته، وأدافع عن حزبه الذي كان النظامان التركي والسوري يستهدفانه، ودفعت ضريبة ذلك.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
من أين لكم أن تعلموا كم أعاني وأتألّم؟ من أين لكم أن تعلموا ممّ أهرب؟”… بهذه الكلمات خاطب المغنّي الكردي أحمد كايا العالم بأسره بإحساسه العالي.
هوشنك اوسي – كاتب وصحافي كردي سوري
ما لا يختلف عليه اثنان أن التمدد العثماني في البلدان الإسلاميّة والعربيّة لم يكن قوامه العُلوم والفلسفة والفنون والآداب والموسيقى، بل كان بوسائل أخرى، تذكرها كتب التاريخ.
شفان ابراهيم – صحافي سوري كردي
“متى تمّ صرف الطالبات من المدرسة؟ أرجوكم هل سمعتم أو رأيتهم أن طالبة ترتدي قميصاً زهرياً، وبنطالاً رصاصياً، وتحمل كُتباً قد أصيبت أو جُرحت؟”… تسأل أمّ عن ابنتها جين (16 سنة).
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني