fbpx

الكاظمي

محمد السلطان – صحافي عراقي
تدور “حرب” موازية أسلحتها العبوات الناسفة والصواريخ، تستهدف أبراجا ومحطات طاقة في العراق وتمنع البلاد من تجاوز أزمة الكهربا، فيمن يقف خلف التفجيرات؟
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
ظهور قاسم مصلح في الاستعراض ومعانقته قيادات “الحشد” يشكّل بحسب مراقبين، تأكيداً على الخطوط الحمراء التي تضعها الميليشيات لمنع ملاحقة قياداتها، ودليلاً على ضعف الدولة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
“نرى اليوم تمسكاً من محتجي ساحة الحبوبي بتظاهرات العاصمة، لأنها الأمل المنعقد لتحقيق التغيير السياسي الذي نادت به ثورة تشرين”.
درج
التهديدات مثل الرصاص. تقتل. تجبر كثيرين على ترك أرضهم وعائلاتهم وأحلامهم. ويبقى القاتل حراً، يمارس تهديداته، وينفذها بدم بارد وبـ”اطمئنان”. وحده القاتل مطمئن في العراق.
صلاح حسن بابان- صحافي كردي عراقي
بما ان الرسميين لا يشيرون بوضوح إلى الجهة الفاعلة، ولا تتبنى أي جهة هذه العمليات التي تبقى مجهولة المصدر، ينتظر الأكراد تكرارها، طالما ان الكباش الأميركي- الايراني مستمر، والى جانبه كباشات أخرى تستخدم الطاولة الكردية في لعبة “ليّ الأذرع” الإقليمية.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
زيارة قآني إلى العراق بدت محاولة تدارك للتغييرات الأميركية بشأن انتشار قواتها في العراق والمنطقة. البارز كان الرسالة شديدة اللهجة التي وجهها الكاظمي إلى إيران، فما خلفية هذه اللقاءات؟
شبكة “نيريج” للصحافة الاستقصائية في العراق
آلاف المعاملات المزورة تسنزف أموال المتقاعدين العراقيين وتحرمهم من مستحقاتهم. هذا التحقيق يكشف كيف يحصل ذلك.
ميزر كمال- صحافي عراقي
استهداف “كتائب حزب الله العراقية” له رمزية مهمة، فهذه الكتائب هي ذراع إيران الضاربة والمهيمنة على بقية الفصائل الولائية، والتشكيل المسلح الأهم ضمن ميليشيات الحشد الشعبي الكثيرة…
علي الزيدان – صحافي عراقي
“نحن ننتظر انتهاء الحظر والإغلاق، واتضاح طبيعة الحكومة الجديدة، لإطلاق موجة أخرى من التظاهرات، لا خيار آخر أمامنا…”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني