القمع

أحمد جمال زيادة – صحافي مصري
في كل  عام، في ذكرى الثورة يُطرح النقاش عن هزيمة الثورة: لقد هُزمت الثورة حقًا، لكن هل خسر المشاركون فيها كل شيء؟ 
هاني محمد – صحافي مصري
صار الفن الذي من المفترض أن يكون أحد أسلحة الحرية، سلاحًا لتأديب الفنانين وعقابهم. وهو بالضبط ما تعرّض له باسم سمرة، وباقي فريق عمل مسلسل “منورة بأهلها” على يد تركي آل الشيخ بسبب ما يعتقد أنه تعدٍ عليه حين دافع فنان مصري عن أحد المخضرمين في الفن المسرحي في مصر.
سوزان علي – كاتبة سورية
كان رامي أحمد الأكثر خوفاً ورعباً من أن يسمعنا أحد، يحدق كجاسوس أُلقي القبض عليه للتو، سألته أن يقترب مني ويقف أمام الجميع ويقول لنا بصوت عالٍ اسمه ثم وظيفته كرئيس للجمهورية ويشرح لنا برنامجه الانتخابي، لم يقبل ولم يستطع.
آواز سليم
إيران، رغم توقيعها اتفاقية الأمم المتحدة الدولية لحقوق الطفل عام 1989، مستمرة في ممارسة قمع لا يشمل المعارضين السياسيين والنشطاء الحقوقيين الكُرد فحسب، بل يشمل تعليم اللغة والأدب الكرديين.
ترجمة – Coda Story
على رغم أن المحتوى الذي يروجن له الفتيات لا ينتهك معايير مجتمع التطبيق، إلا أن السلطات المصرية قامت بإملاء خطوطها الحمر من دون تحديد ماهيتها بوضوح.
مروة صعب – صحافية لبنانية
احتجاجات اللبنانيين في الآونة الأخيرة، ما هي إلا رد فعل طبيعي على جريمة مرفأ بيروت، إلا إنها جوبهت بطريقة غير مسبوقة من القمع من قبل أجهزة السلطة.
سندريلا عازار – صحافية لبنانية
من رحم المعاناة، وفي خضم هذه الفاجعة التي نعيشها، ومن قلب الدمار الذي حلّ ببيروت، سارع عهدنا القوي الباسل إلى خلق الحلول، تمخّضت دولتنا الساقطة صاحبة الإنجازات التي لا تحصى، فماذا ولدت لنا؟ ولدت لنا قانون طوارئ!
سعيد ولفقير – صحافي مغربي 
في هذا التحقيق قصص عن اعتقالات مست مجموعة من المواطنين والنشطاء في الفترة الأخيرة، بسبب التعبير عن آرائهم المعارضة لسياسات الدولة.
ترجمة – هآرتس
وُصفت أعمال العنف، التي يُعتقد أنها أسفرَت عن مقتل حوالى 300 شخص، بأنها أقوى انتفاضة شهدتها إيران مذ جاءت “الثورة الإسلاميّة” بالنظام الحاليّ إلى السلطة عام 1979.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
والسؤال الوجيه، ما الذي دفع النظام الإيراني إلى اعتماد أسلوب العنف المفرط، في وجه انتفاضة مطلبية وإن برزت فيها بعض الملامح السياسية؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني