القضية الفلسطينية

ترجمة – هآرتس
يساعد دونالد ترامب، الذي يبذل ما في وسعه لإضعاف الفلسطينيين، اليمين الإسرائيلي في إنجاز مخططه بضم الضفة الغربية. والإطاحة بالنظام الحالي في الأردن تمثل شرطاً أساسياً لتنفيذ المخطط الإسرائيلي.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
كشفت المعركة خدعة ما يسمى محور المقاومة والممانعة، وأهدافه الطائفية الاستخدامية للفلسطينيين
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
الخطوات النضالية التي يقوم بها الفلسطينيون مهمة ويجب الاستمرار فيها، لكنها لن توقف الجرائم وعصابات الإجرام من المجتمع الفلسطيني، طالما أن نتانياهو يتصرف وكأنه وحكومته ليسا شريكين في الأوضاع الكارثية التي يعيشها فلسطينيو الداخل…
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
“القائمة العربية المشتركة” وقعت في مشكلة، إذ إن محاولتها حرمان نتانياهو من فرصة تشكيل حكومة سيعني منحها الفرصة لغانتس. والأخير لا يقل برنامجه عداءً لحقوق الفلسطينيين عن برنامج نتانياهو.
خالد منصور- كاتب مصري
بينما تضاءلت حظوظ اليسار ويسار الوسط في إسرائيل الى درجة ان حزب العمل التاريخي بات مهدداً بالفشل في احراز النسبة الدنيا لدخول الكنيست، تسابقت الأحزاب اليهودية الإسرائيلية أكثر نحو اليمين…
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
من أكبر ادعاءات أو “كذبات” الحياة السياسية الفلسطينية، بل وأكثرها تندّراً ربما، الحديث عن صفة المستشارين، أي مستشاري الرئيس
أمل صقر – صحافية فلسطينية
دائماً ما أُسال عن شعوري كلاجئة، في الغالب تكون إجابتي ضحكة ساخرة مع هز يدي يميناً ويساراً، تعبيراً عن استهزائي بالسؤال
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
عودتنا الخطابات السياسية الفلسطينية، طوال نصف القرن الماضي، على إثارة العواطف، وتضخيم الذات، وتأكيد حتمية الانتصار بيد أنها أدت الى كوارث كبيرة…
ترجمة – هآرتس
بالتنسيق مع حماس، زادت إسرائيل عدد العمالة الفلسطينية من قطاع غزة المسموح لها بالعمل داخل إسرائيل، ويبدو أن هذا هو السبب الأساسي للهدوء النسبي عند الحدود مع القطاع راهناً.
ترجمة – هآرتس
تقوم فِرَق وزارة الدفاع الإسرائيليّة بتمشيط الأرشيفات الإسرائيليّة وإزالة الوثائق التاريخيّة. غير أنّ ما يُخفى ويُدرج في الخزائن لا يقتصر على الأوراق المتّصلة بمشروع إسرائيل النوويّ أو العلاقات الخارجيّة للبلاد، إذ تم التسترّ على مئات الوثائق كجزءٍ من جهودٍ منظّمة لإخفاء أيّ أدلة على النكبة.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
كوشنير الذي لن يدفع من خزانته فلساً في هذه المناقصة المختلة وغير العادلة، بلغ من المراهقة والجهل مستوىً فاق جهله بمعظم الملفات التي أوكلها إليه عمه. وهو اذ يتوجه اليوم إلى المنامة لإطلاق ورشة مشروعه محاطاً بحلفاء عرب، يجهل حقيقة أن “صفقة القرن” وهمٌ لا يؤمن به سوى أقرانه من المراهقين الجدد..
ترجمة – هآرتس
لن نعلم ما الذي أراد أن يفعله يونس الصغير حقاً وما الذي أمل بتحقيقه؟ وكما هو معروف، فإن تنفيس الغضب في وجه الاحتلال وممثليه هو إرث جميع الفلسطينيين. لكن الغضب لا يُفضي سوى إلى تنفيذ بعض الأشخاص أعمالاً فردية تقترب من الانتحار.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
مرة جديدة، هي العاشرة من نوعها هذا العام، وجدت غزّة نفسها في موعد مع قدرها في السياسة والجغرافيا، في صراع الإرادات، بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي التنافس بين سلطتين.
خالد منصور- كاتب مصري
لا ينتظر جاريد كوشنر الكثير من العرب، ولا يهتم سوى بكونهم مصدر تمويل محتمل لصفقة القرن، أو طرفاً يقدم أراض ٍللمشاريع المشتركة، أو طرف يرضخ سياسياً ويقبل بصمت.
نصري حجاج – سينمائي فلسطيني
كلفلسطينيين كنا نحلم ببلاد لم نرها وولدنا بعيداً منها، وكنا نرغب في طرد الاستعمار منها لأنها بلادنا. وبسبب هذه المشاعر البريئة ربما، كنا نحب الجزائر ونحلم بتحريرها
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
نشر زوج إسراء جعابيص من مدينة القدس، وهي أسيرة في السجون الإسرائيلية تبليغاً بأنه يرغب بالزواج من إحدى الفتيات المسلمات. نموذج إسراء انفجر في وجه جميع الفلسطينيين، بعدما كانت هذه المعاناة في عداد القضايا المسكوت عنها.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
عمان تغلي على وقع ما تسميه “صفعة القرن”. تشعر للمرة الأولى في تاريخها بأنها فقدت جزءاً من موقعها عند الولايات المتحدة الأميركية، وأن دول الخليج غير متمسكة باستقرارها، وأن هدايا ترامب لنتانياهو ستهز كيان المملكة، ويبدو أن عمان قررت أن تتحرك..
ترجمة – هآرتس
هناك آليّة معيّنة أعاقَت احتماليّة تحقيق السلام: ألا وهي الموتى، الذين ينادوننا -نحن الأحياء- لنثأر لهم ونخلّد ذِكراهم. ولكي نفهمَ لِمَ لا ينتهي هذا الصراع، فعلينا أن نفهم دورَ الموتَى وقُدسيّتهم في هذه الدراما التاريخيّة
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
لنتفحّص الواقع، فهل نحن الذين نملك أن نعادي إيران، أو إسرائيل، أم أن كلاً من الطرفين شكّل حالة عداء لنا؟
رنا الصبّاغ- كاتبة وصحافية أردنية
صحيح أن الأزمة السياسية الصامتة بين عمان والرياض لم تخرج للعلن مع الخشية من إقدام الرياض على طرد جيوش من المغتربين الأردنيين. لكن السنوات الماضية شهدت تنامي شكاوى مسؤولين كبار في الغرف المغلقة من عدم اكتراث الرياض بتقديم دعم مالي لعمان أو بمحاولات الأردن لترطيب العلاقات