القراءة

سامر مختار- صحافي سوري
عندما سمعت خبر إغلاق مكتبة نوبل، وشاهدت الصورة التي تم تداولها على “فايسبوك” لواجهة المكتبة وصاحبها يقف أمامها، أنا أيضاً أصابني الحزن، فصاحب المكتبة ليس شاباً في بداية حياته، بل هو رجل في السبعين تقريباً، بملامح حزينة.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
لا أعرف إن كان تصنيف الناس وفق اللغة التي يقرأون بها مُنصفاً، لكنني أؤمن بشيء واحد، لن تستطيع أن تحب إلا بلغتك، ولن تستطيع أن تبتلع الكتب بروحك إلا بلغتك، ولن تشعر إلا بلغتك، ولن تدلّل أولادك إلا بلغتك، ولن تواجه العالم إلا بلغتك، ولن تكون أنت إلا بلغتك… وإن كنتَ لا تراها على الموضة
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني