fbpx

الفقر

أحمد حسن ـ صحافي عراقي
“هذه حال عشرات آلاف العائلات في المثنى وفي المحافظات المجاورة، حيث الجهل والفقر… أبناؤهم في الأزمات يشكلون حماة المذهب وعمق الوجود الشيعي وفي الانتخابات خزان الأصوات الوفي، في المقابل لا أحد يهتم بهم”…
أحمد الأحمد – صحافي سوري
تبدو الأسواق في سوريا وكأنّها تموت على البطيء، كحال غالبية السوريين في بلدهم، فالأخبار عن قانون قيصر وتبعاته أنهكتهم نفسيًا قبل تأخذ مفعولها اقتصاديًا.
زينب المشاط – صحافية عراقية
يواجه العراق أزمة اقتصادية أُخرى بانخفاض أسعار النفط، الذي يُشكل قُرابة 93 في المئة من موارد العراق، ما يُثير تساؤلاتٍ عن مدى صمود العراق في وجه وباء “كورونا” في ظل هذه الأزمة.
ميزر كمال- صحافي عراقي
للعراق خصوصيته واختلافاته الدائمة، فهو على رغم ثرواته النفطية والمائية الهائلة، إلا أنَّ 22.5 في المئة من سكانه يعيشون تحت مستوى خط الفقر، والبطالة بلغت 22.6 في المئة بين الشباب، والوضع الراهن يحوّل حياة العائلات الفقيرة إلى جحيم لا يُطاق.
بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا أعرف وجع الرجل الذي دفعه لحمل أعز ما يملك وضمّه إلى صدره أمام قسوة القوى الأمنية التي استمرّت في رمي الرجل بالماء رغم رفع يديه وحمل طفله عاليًا طلبًا للرحمة.
زينة علوش – خبيرة في السياسات الرعائية
الحقيقة التي يجب أن نتعامل معها الآن هي أنه آن أوان الثورة على السياسات الاجتماعية في لبنان!
محمد جاد – صحافي مصري
الصدمة التضخمیة التي أنتجتها سیاسات الإصلاح الاقتصادي أدت إلى تآكل مداخیل قطاعات واسعة من المصریین فماذا تقول الأرقام؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
صورة “الرجل الأغنى معلقة على بيت الرجل الأفقر” هي الأكثر تمثيلاً لمرحلة الاختناق في لبنان، ذاك أن صاحبها المبتسم حين التقطت صورته لم يكن يعرف أين سترتسم تلك الابتسامة، والمفارقة الهائلة التي ستخلفها.
ترجمة – Quartz
حين يتعلق الأمر بالحد من وطأة الفقر في الدول النامية، كانت برامج التحويلات المالية محط سجال عسير. فعلى مدار سنوات، حُثت الوكالات والحكومات المانحة على دمج الفقراء في خططها الاقتصادية عبر إمدادهم بمبلغ أساسي من المال. بيد أن هذه البرامج كانت مثاراً لجدل واسع
أحمد عابدين – صحافي مصري
تقول إيمان إن الغلاء في مصر طال كل جوانب الحياة، “قبل التعويم كنا نحاول إسعاد أطفالنا بأي طريقة ممكنة، لكن الآن لم نعد نملك أي سبيل، وقد ألغينا فكرة المصيف، وأصبحنا نشتري الملابس من الوكالة حيث الأسعار أرخص والجودة أقل. لقد نقلت الأولاد من مدارسهم إلى مدارس أقرب لكن الألم الأكبر هو سؤال الأطفال “ليه كلّ ده؟”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني