الفقر

بوناصر الطفار – كاتب ومؤدي راب لبناني
لا أعرف وجع الرجل الذي دفعه لحمل أعز ما يملك وضمّه إلى صدره أمام قسوة القوى الأمنية التي استمرّت في رمي الرجل بالماء رغم رفع يديه وحمل طفله عاليًا طلبًا للرحمة.
زينة علوش – خبيرة في السياسات الرعائية
الحقيقة التي يجب أن نتعامل معها الآن هي أنه آن أوان الثورة على السياسات الاجتماعية في لبنان!
محمد جاد – صحافي مصري
الصدمة التضخمیة التي أنتجتها سیاسات الإصلاح الاقتصادي أدت إلى تآكل مداخیل قطاعات واسعة من المصریین فماذا تقول الأرقام؟
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
صورة “الرجل الأغنى معلقة على بيت الرجل الأفقر” هي الأكثر تمثيلاً لمرحلة الاختناق في لبنان، ذاك أن صاحبها المبتسم حين التقطت صورته لم يكن يعرف أين سترتسم تلك الابتسامة، والمفارقة الهائلة التي ستخلفها.
ترجمة – Quartz
حين يتعلق الأمر بالحد من وطأة الفقر في الدول النامية، كانت برامج التحويلات المالية محط سجال عسير. فعلى مدار سنوات، حُثت الوكالات والحكومات المانحة على دمج الفقراء في خططها الاقتصادية عبر إمدادهم بمبلغ أساسي من المال. بيد أن هذه البرامج كانت مثاراً لجدل واسع
أحمد عابدين – صحافي مصري
تقول إيمان إن الغلاء في مصر طال كل جوانب الحياة، “قبل التعويم كنا نحاول إسعاد أطفالنا بأي طريقة ممكنة، لكن الآن لم نعد نملك أي سبيل، وقد ألغينا فكرة المصيف، وأصبحنا نشتري الملابس من الوكالة حيث الأسعار أرخص والجودة أقل. لقد نقلت الأولاد من مدارسهم إلى مدارس أقرب لكن الألم الأكبر هو سؤال الأطفال “ليه كلّ ده؟”.
ترجمة – The Economist
أصبحت اللامبالاة تجاه تغير المناخ أمراً شائعاً في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على رغم تفاقم المشكلات المرتبطة به.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ما أن دخل العالم أول سنوات الألفية الثالثة حتى كانت 100٪من دول أوروبا الغربية ديمقراطية، و91٪من دول أميركا اللاتينية، و67٪ من دول شرق أوروبا، و48٪ من دول آسيا، و40 %من دول افريقيا كلها صارت ديمقراطيات مدنية، إلا العرب ظلت النسبة عندهم صفراً في المئة. أطلق باحثو التحول الديمقراطي على هذه الظاهرة “الاستثناء العربي” ، لسبب ما يعجز العرب عن تطوير نظام ديمقراطي حقيقي. لكن ما هو هذا السبب؟
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
على بعد مئة متر من منزلي في العاصمة الكوسوفية بريشتينا تقع “ساحة العلم” ، التي هي أول ساحة كبيرة تواجه الزائر القادم إلى بريشتينا عبر الطريق الدولي سكوبيه – بريشتينا . وقد سُمّيت الساحة بهذا الاسم نظرا إلى أنه بعد حرب 1999 وانسحاب القوات الصربية قام بعض الأشخاص بنصب سارية عالية ووضعوا في رأسها ” العلم القومي”
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
بما أننا أمام مصير لا يفصله سوى الزمن عن واقع المدن العطشى في العالم، ماذا يمكن ان نفعل من أجل إبعاد الظمأ عن مستقبل مدننا، وفيها، حياة الأجيال القادمة؟ كيف يمكن تجنب حروب داخلية وإقليمية من أجل الحصول على المياه، هل هناك خريطة طريق لزرع الطمأنينة وعدم حصول تغيير سكاني من شأنه خلق فوضى عارمة بين السكان في المنطقة؟ هل أصبح الانتظار أمام الصنابير العامة أو نقاط يحددها الجيش، كما في كيب تاون، للحصول على قربة من المياه، صورة من صور حياة أجيالنا القادمة وما هي سبل النجاة منها؟ هل أصبحت الهجرة وترك الأوطان التي طالما تغنينا بها، خياراً من خيارات الارتواء؟