الفساد في لبنان

كليمنت غيبون وإم جي داوود
يأتي لبنان في المركز الـ154 من أصل 180 دولة في ما يتعلق بالفساد عام 2021، وفقاً لمنظمة الشفافية الدولية.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
لا شيء أوضح من فساد جبران باسيل! إنه حقيقة جلية لا يمكن أن يخطئها أحد. لكن السؤال هو عما إذا كان هذا الوضوح مفيداً لمواجهة هذا الصهر.
“درج”
“ما نسعى إليه هو معرفة كيف ولماذا تستمر هذه المصارف بتأمين ملاذات للفاسدين ونعتقد أن هذا أمر مهم جداً بالنسبة إلى اللبنانيين ولكن أيضاً بالنسبة إلى سمعة سويسرا”
“درج”
السلطة تملك من الوقاحة ما يمكنها من أن تقرر إهانة ذكاء الناس، بعدما سرقت ودائعهم وحرمتهم الكهرباء والماء والاستشفاء!
“درج”
مستفز ما عرضه ميقاتي علينا. فهو قاله ثم توجه إلى منزله المضاء من الطبقة الأولى إلى الطبقة المئة، فيما من دعاهم إلى التعايش مع الكابوس يئنون من موجات البرد المتلاحقة التي تضرب بيوتهم.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تظهر بوضوح خطورة صحناوي على الصعيد الأمني، وارتكابات مرافقيه الإجرامية، واستخدامه السلطة والمال لإسكات من يستطيع اسكاته في القضاء والإعلام والسياسة، واللجوء إلى البلطجة والسلاح لإسكات من يعجز عن اسكاتهم.
نورهان شرف الدين – صحافية لبنانية
بدل أن تطرح حلولاً لمشاكل الفقر أو تُطالب السلطات بممارسة عملها، تواظب الوسيلة الإعلامية على ملء مكانها كسلطة رابعة لا تختلف كثيرا عن نظيراتها الثلاث المتبقية. بل تلعب دور وصاية على الناس عبر تحميلهم مسؤولية ثورتهم وخروجهم للتظاهر.
باسكال صوما – صحافية لبنانية
تُغلق البيوت على أسرارها، وتُغلق في بلادنا على بؤسها، لا سيما في مناطق الأطراف المنسية، حيث قد ينام أطفال من شدة البكاء لعدم توفر الحليب الذي تناطح أسعاره 200 ألف و300 ألف ليرة أي ما يساوي ثلث مدخول عائلات كثيرة.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“الجامعات اللبنانية لا تستطيع العمل من دون وجود يد لها في العراق تساعدها في جذب الطلاب الذين لا يحالفهم الحظ بالقبول الأكاديمي الحكومي”
ندى محمد – باحثة في علوم الأحياء في جامعة اكسفورد البريطانية
نعم، جميعنا نخطئ والعلماء أيضاً ليسوا منزهين عن الخطأ ولكن الدقة العلمية وضميرها المهني هو ما يدفع العلم إلى الأمام وما يزيد من معرفتنا ويقصر من المسافة نحو الحقيقة.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني