العنف ضد المرأة

سامان داوود – صحافي عراقي
قبل أيام من مقتلها، نشرت ماريا تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيها: “اقرأ وأتألم للإنسان، للظالم والمظلوم، أتألم لانعدام الحب والتضحية”، وفي منشور آخر قالت: “لا أخاف من الآلام، لأنها دائماً جزء مني”.
آية منصور – صحافية عراقية
ألا يشعر الجناة الذكور بالإرهاق من كره النساء؟ ألا يشعرون بالتعب من التحريض والتعنيف؟ بالطبع لا، ولن يفعلوا، طالما أن البيئة التي تحتضنهم تزرع في رأس كل رجل أنه محصن من العقاب، وأنه يستطيع فعل ما يحلو له لأنه “ذكر”.
ميسا العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
في العام 2021 واجهت الناشطات أشكالا متنوعة من مظاهر العنف والإخفاء القسري، ومراقبة الهواتف، وتسلط الجاهلين والجاهلات من أهل الفن والإعلام على الفكر النسوي، وحلقات ذكورية ناقشت خطر النسوية على المجتمع كما شهد العام رحيل النسوية الأبرز عربيا نوال السعداوي. 
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
لا تختلف خلفية التعذيب وسوء المعاملة التي تتعرض لها النساء عن تلك التي يتعرض لها معظم المحتجزين، بغرض الحصول على اعتراف من النساء بشأن الواقعة التي يتم التحقيق بشأنها، أو بغرض إخضاعهن للعقاب في مراكز الإصلاح والتأهيل، حيث يمضين مدة المحكومية.
مي ابو حسنين – صحافية فلسطينية
“قال لي ممرض ابنتك وصلت جثة هامدة، ورافقني مع اثنين من الشرطة إلى ثلاجة الموتى لرؤية استبرق التي لم أرَ سوى وجهها المتعب وتظهر البقع الزرق بجانب عينها من شدة الضرب”.
سنار حسن – صحافية عراقية
“حياة النساء تمثل شيئا ثانويًا، فلا يتم التعامل بجدية مع من يطالب بحقوق النساء ولا يتم انتخابه لأن هنالك أولوية لبعض القضايا البديهية مثل المطالبة بالماء والكهرباء وبقية الأمور أما قضايا النساء ومشاكلها فليست ضمن برامجهن الانتخابية ولا أهمية لها”.
آية منصور – صحافية عراقية
لم يقتل نورزان، سكين بيد مجرم وحسب، لقد خنقتها أيضاً أيادي القانون العراقي الأعمى، والمجتمع العشائري الذي أباح لهذه الممارسات أن تصبح طبيعية، حتى تنتهي صامتة بخجل، بحفنة أموال.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
في بلد دأب على العفو عن مجرمي الحرب وعن الفاسدين، يكرّس اليوم قتلة النساء ضمن خانة محظييه. سيخرج قاتل لطيفة قصير بسبب تخفيض مخزٍ وعدالة مختلة وربما غداً يلحق به بقية قتلة النساء.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
في كلّ جريمة جديدة بحق النساء والفتيات، يعود الغضب ذاته، غضبٌ يتجدد من دون أن يجد حلاً، الجريمة في كلّ مرة مؤلمة. وكلما اعتقدنا أنها ستكون الجريمة الأخيرة، يفاجئنا قانون القبيلة بالمزيد من المآسي.
فاطمة بدري – صحافية تونسية
فيما أثار الحادث استياء مختلف الأحزاب السياسية ومكونات المجتمع المدني، في إجماع على ضرورة إحالة النائب المعتدي على القضاء، على رغم الحصانة، اكتفى رئيس البرلمان راشد الغنوشي بالإدانة على لسان الناطق الرسمي باسم مكتبه ماهر مذيوب، من دون اتخاذ أي إجراء تأديبي.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني