العنف الأسري

مايا العمّار- صحافية لبنانية
في هذه المناسبة الأليمة، لا نطالب بشيء. نتمرّس على التركيز والتذكّر فحسب، لئلا يغلبنا الاعتياد على المصائب الذي عادةً ما يُصحَب ببرمجة الرأس على السير وفقاً لإيقاع ذاكرة سمكة.
شيماء حمدي
“أنا محامية وأعمل على قضايا العنف التي تتعرض لها النساء، وعلى الرغم من ذلك، عندما تعرضت للعنف على يد والدي قررتُ عدم اللجوء للإجراءات القانونية، لأنني على دراية كاملة بكم الإيذاء الذي تتعرض له النساء داخل أقسام الشرطة والذي قد يصل إلى السخرية والتحرش.
سامان داوود – صحافي عراقي
قبل أيام من مقتلها، نشرت ماريا تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي، قالت فيها: “اقرأ وأتألم للإنسان، للظالم والمظلوم، أتألم لانعدام الحب والتضحية”، وفي منشور آخر قالت: “لا أخاف من الآلام، لأنها دائماً جزء مني”.
عبد اللطيف حاج محمد – محمد فارس
يبدأ “السوسيال” بالتحقيق لحظة تلقيه معلومات تفيد مثلاً بتعرض طفل لسوء معاملة أو وجود خطر يتهدده. هدف التحقيق هو بيان حاجة الطفل لدعم “السوسيال” من عدمه. ويبقى تحقيق المصلحة الفضلى للطفل هي المحدد الأساس لجميع الخطوات.
آية منصور – صحافية عراقية
في المقامات زوار كثر من العراق ومن دول أخرى يجدون في تلك المساحات ملاذاً لأزمات ومشكلات كان يمكن أن تجد لها حلولاً عبر أقنية رسمية ملائمة لكنها هنا في العراق متروكة للأضرحة.
ترجمة – The Intercept
“سأواصل عملي؛ ولم أندم قط على ما فعلته برغم الخسارة التي تكبدتها. لم أعد قادرة على العيش في اليمن والبقاء مع عائلتي بسبب عملي. إنها مسؤوليتي كوني محامية، ومدافعة عن حقوق الإنسان، وإنسانة. يجب أن أدافع عن هؤلاء الضحايا لأنهم لا يملكون ملجأ آخر”.
كارمن كريم – صحفية سورية
يمكن القول إن بطلة قصة آيات هي أيضاً جارتها، التي نشرت وقائع على “فايسبوك”، بعد إدراكها أن قتلة آيات قد يفلتون من العقاب، وأن صديقتها لن تحصل على العدالة بعد موتها.
كارمن كريم – صحفية سورية
ترتبط السياسة بالسلطة الأبوية بقوة، بخاصة في البلدان العربية، أما في سوريا فيلاحظ ازدياد وحشية النظام الأبوي مع تفاقم وحشية النظام، وكأن سماح نظام الأسد لنفسه بارتكاب المجازر هو سماح ضمني للرجل بممارسة سلطة أكثر وحشية على النساء والأطفال.
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
في ورقة النعي تم تقديم الزوج وعائلته على الضحية وتم تقدميهم بوصفهم “ثكالى” يتلقون التعازي عن جريمة ارتكبها الزوج بيديه.
إيمان عادل- صحافية مصرية
قضت رنيم يومها الأول بعد حادثة “الدهس”  تتنقل بين التاكسيات بحسب روايتها، لا تجد مكاناً تستقر فيه بعدما طردتها والدتها وتبرأت منها وتركتها في مرحلة حرجة ما قبل الدراسة الجامعية وقبل أن تكمل حلمها وحلم الأم بالالتحاق بكلية الطب.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني