fbpx

العنف الأسري

إيمان عادل- صحافية مصرية
قضت رنيم يومها الأول بعد حادثة “الدهس”  تتنقل بين التاكسيات بحسب روايتها، لا تجد مكاناً تستقر فيه بعدما طردتها والدتها وتبرأت منها وتركتها في مرحلة حرجة ما قبل الدراسة الجامعية وقبل أن تكمل حلمها وحلم الأم بالالتحاق بكلية الطب.
محمد جبريل – صحافي وكاتب مصري
“الدولة لا تقدم تعديلات تشريعية شاملة وجذرية ضد العنف المنزلي،وكل ما رأيناه في السنوات الأخيرة هو تغليظ العقوبات على التحرش والعنف ضد المرأة…”
سنار حسن – صحافية عراقية
“بعدما سرقوا كل شيء في هذا الوطن: ثرواته، مستقبل أجياله، صحة أبنائه، أسماء الشوارع والمدن، و أطاحوا بكل شي جميل، جاءوا اليوم ليسلبوا المرأة العراقية حق الحضانة وانتزاع الطفل من ذراعيها”.
محمود زغبر – صحافي فلسطيني
تملك العادات والتقاليد القبلية والقروية وزناً بالغاً في البنى الثقافية والاجتماعية للغزيين، وتتضمن في باطنها نظرة تمييز ذكورية تمنح الرجال تفوقاً على المرأة، مقابل تحجيم وتصغير دورها…
فاطمة بدري – صحافية تونسية
أثارت حادثة مقتل رفقة جدلاً كبيراً في تونس وسلطت الضوء بقوة على مسلسل العنف ضد المرأة والمتفاقم من سنة إلى أخرى، على رغم ترسانة القوانين والتشريعات التي تم إصدارها منذ الاستقلال والتي اعتبرت رائدة إقليمياً على مستوى ضمان حقوق المرأة.
ليندا ماهر – صحافية فلسطينية
رنا الحداد تنضم إلى قافلة المغدورات اللواتي انتزع ذكور من عائلاتهن حقهنّ في الحياة، في ظل ثقافة تميز ضد النساء وتستسهل قتلهن بذرائع كثيرة.
مروة الصواف – صحافية مصرية
” لو كنت آمر أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها”… تحولت المرأة إلى كيان غايته السجود للشريك وإن لم تفعل، تنسج أذرع المجتمع شباكاً محكمة لجعل الخضوع لا مفر منه…
نغم مكي – صحافية عراقية
“العنف النفسي هو الأكثر انتشاراً في المجتمع العراقي وهو الأخطر” لأنه وعلى فداحة ما يسببه للضحية، إلا انه يصعُب في الوقت عينه إثبات دليل مادي عليه في حال قدمت صاحبته شكوى لسلطة مختصة.
سوران علي – صحافي كردي عراقي
هو أشبه بحبل سرّة لا ينقطع، يربط الإناث بحكاياتهن وعذاباتهن، ويربط هذه الحكايات بالمجتمع، المتورط بعضه في التسبب بهذه العذابات…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
مع تفشّي فايروس كورونا في معظم دول العالم، نسأل: هل يُفاقم الحجر المنزلي ومنع التجوّل ظاهرة العنف الأسري؟ وما هي خيارات النساء المعرّضات للعنف في ظلّ الظروف القاهرة المستجدّة؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني