fbpx

العنصرية

مويتري موخوبادهياي – نسوية وباحثة اجتماعية هندية
السؤال الذي يطرح نفسه أمامنا ليس ما إذا كان النظام الطبقيّ له أصول إلهيّة أو ما هي طبيعته وشكله قبل الاستعمار، بل كيف يبدو في الوقت الحاضر.
ستيفن ج. كينغ – أستاذ مساعد في جامعة جورج تاون
يتخطى الأمر الألفاظ العنصرية وصولاً إلى “حيْوَنة” الأشخاص السود في المغرب والتقليل من شأنهم، إذ يُنعتون بأوصافٍ مثل: قرد وخنزير وآكل لحم البشر وحيوان.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
قد تنجو عاملة أجنبية من انفجارٍ، إلا أن تهديدها بأمنها وبمدخولها وتحقيرها بسبب لون بشرتها أو مكانتها، واقع لا نجاة منه حتى الآن…
– سعد سلوم أستاذ العلاقات الدولية المساعد في كلية العلوم السياسية- الجامعة المستنصرية
عاش أجداد جلال ذياب في مناطق المستنقعات في البصرة، معرضين للأوبئة الفتاكة في بيئة تتسم بالقسوة المناخية، فضلاً عن عملهم المرهق في استصلاح الأراضي وتجفيف المستنقعات كان طعامهم لا يكفي لمواجهة ظروف العمل كـ”عبيد”.
علاء رشيدي – كاتب سوري
تبحث الإنسانية أن تُخلد تجربتها أو سيرتها على شكل حكاية، فنقول: “كان يا ما كان، هناك حضارة الإنسان، لم تهتم جيداً وبدقة لمضامين وأخلاق حكاياتها، فانقرضت، وهكذا كانت حكايتها”.
حسن الحفار – باحث لبناني في علم الألسنية
الغضب يحرك التاريخ والحكومات، الغضب ولو كان وجيزاً، قد يؤدي إلى إنصاف وإن كان فيه القليل من المخاطرة وتفكيك للعلاقات المهترئة القائمة بين السلطات والذين تظلِمهم.
صفية مهدي – صحافية يمنية
يُقدر عدد اليمنيين السود بالملايين، ويعانون عقبات تمييز اجتماعي متوارثة، إذ يعيشون في أماكن وتجمعات مخصصة، وبعضهم في بيوت من الصفيح والمساكن العشوائية.
ميساء العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
المظاهرات التي جزم البعض أنها ظرفية إذ شهدت أعمال عنف، وخروج الحرس الوطني وتهديد الرئيس بنشر الجيش، لاتبدو في الحقيقة مظاهرات عابرة، بل نقلة نوعية تتسم بخروج الجيل الجديد عن صمته
مبادرة الإصلاح العربي
“أدركتُ التمييز في تونس في وقتٍ مبكّر؛ فقد كنت أعامل كأداة خلال سنوات الجامعة. في الدارجة التونسية، لدينا تلك المقولة البشعة التي تصف النساء السوداوات بـ”كحلة تصفّي الدم”؛ وبموجبها لطالما عرض عليّ رجالٌ لا أعرفهم إقامة علاقة جنسية حين كانوا مزكومين أو مصابين بالأنفلونزا أو أي أمراضٍ مزمنة.”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني