العنصرية

صفية مهدي – صحافية يمنية
يُقدر عدد اليمنيين السود بالملايين، ويعانون عقبات تمييز اجتماعي متوارثة، إذ يعيشون في أماكن وتجمعات مخصصة، وبعضهم في بيوت من الصفيح والمساكن العشوائية.
ميساء العمودي – كاتبة وصحافية سعودية
المظاهرات التي جزم البعض أنها ظرفية إذ شهدت أعمال عنف، وخروج الحرس الوطني وتهديد الرئيس بنشر الجيش، لاتبدو في الحقيقة مظاهرات عابرة، بل نقلة نوعية تتسم بخروج الجيل الجديد عن صمته
مبادرة الإصلاح العربي
“أدركتُ التمييز في تونس في وقتٍ مبكّر؛ فقد كنت أعامل كأداة خلال سنوات الجامعة. في الدارجة التونسية، لدينا تلك المقولة البشعة التي تصف النساء السوداوات بـ”كحلة تصفّي الدم”؛ وبموجبها لطالما عرض عليّ رجالٌ لا أعرفهم إقامة علاقة جنسية حين كانوا مزكومين أو مصابين بالأنفلونزا أو أي أمراضٍ مزمنة.”
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
لم يكن أحد يتخيل أن يصبح اليمن بؤرة ساخنة من بؤر المعركة العالمية المحتدمة اليوم ضد العنصرية، وأن يتحول النقاش حول العنصرية إلى أهم نقاش تنخرط فيه قوى ثقافية وسياسية مؤثرة في البلد.
حسن الحفار – باحث لبناني في علم الألسنية
الإشكالية لا تكمن في حوادث فردية ومتفرقة، بل هي عملية ممنهجة وعقلية سائدة لدى كثيرين في المجتمع الأميركي، ولكي تجابه وتُحل، يجب أن تكون علنية وواضحة.
زياد ماجد – كاتب وأستاذ جامعي لبناني
رافقت مشهديّات التمرّد بواسطة الجسد الفردي وأطرافه التي استهلّها رياضيون تحرّكات آلاف الأجساد في سياقات اعتراض جماعي على التمييز والاضطهاد…
باسكال صوما – صحافية لبنانية
في بلادنا لا تبطل موضة الصبغة الشقراء، حتى يمكن أن نجازف ونقول إن كل امرأة هنا صبغت شعرها أشقر لمرة واحدة على الأقل، رغبة في سرقة الأضواء قليلاً، فالأضواء في بالنا لا تُعطى إلا لامرأة شقراء.
“درج”
توسّعت أصداء الجريمة العنصرية لتصل إلى دول أخرى، فتحّولت إلى منبرٍ لرفض التمييز بناءً على اللون والعرق والدين…
علاء رشيدي – كاتب سوري
العنصرية، العبودية، التعذيب، والحروب هي المصدر الأول لخسارة النوع الإنساني. هل هناك خلاص من هذه الممارسات الإنسانية المؤدية إلى إفناء النوع؟
باسكال صوما – صحافية لبنانية
الجديد اليوم هو ذهاب المنطق العنصري إلى أقصاه بحيث يحاول البعض الايحاء بأنّ “السوري” تحديداً اللاجئ مرشّح لحمل المرض أكثر من اللبناني.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني