العنصرية ضد اللاجئين

مها غزال – صحافية سورية
من الجاني الحقيقي في هذه الحادثة، هل هو الرجل التركي الذي أضرم النار بالمنزل فقط، أم أن هناك جناة آخرين ساهموا في تعزيز الكراهية داخل الرجل التركي، عبر بث خطاب عنصري مقيت لتحقيق أهداف سياسية؟
مها غزال – صحافية سورية
رغم وجود عشرات الهيئات والمنظمات السورية في تركيا، إلا أنها لم تتحمل مسؤولية الدفاع عن السوريين، لأنها ما زالت بعيدة من قضاياهم الجوهرية، وهي تنأى بنفسها عن أي حالة متعلقة بحادثة اعتداء ذات طابع عنصري، متحاشية التصادم مع أي من الجهات التركية.
ترجمة – Foreign Policy
“إذا رجعت إلى سوريا، فسيأخذونني إلى المعتقل. سأعود إلى الموت”.
درج
نعلن استنكارنا المطلق للحملة التي يتعرّض لها المواطنون والمواطنات السوريّون في بلدنا، وقرفنا الصريح من هذه الهستيريا العنصريّة التي يُديرها وزير خارجيّتنا السيّد جبران باسيل، ضدّ أفراد عُزّل هجّرهم من بلدهم نظامهم القاتل، فيما عاونَه على تهجيرهم طرف لبنانيّ يشارك اليوم، ومنذ سنوات، في حكومات بلدنا.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني