العلمانية

خولة بو كريم – صحافية تونسية
صرخ أحد المواطنين، “يا سيادة الرئيس… تونس أمانة بين يديك… ضعها في عينيك”. ثم مرت السيارة مسرعة من دون أن تتوقف.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
تكاد الخيارات تنحصر بين قوتين رئيسيتين ورثتا الساحة بعد أحداث الربيع العربي. القوة الأولى هي البيروقراطيات العسكرية والملكية التي تداولت الحكم في العقود الستة الماضية، والقوة الثانية هي جماعات الإسلام السياسي السنية والشيعية التي انطلقت من صفوف المعارضة، لكنها تحولت إلى سلطة جديدة بآليات قمع وسيطرة مختلفة.
هشام بو ناصيف – باحث وأكاديمي لبناني
تدين الديموقراطية التونسية الوليدة بالكثير لجيش البلاد، الذي أثبت في لحظات 2010 – 2011 المفصلية أنّه جيش الجمهورية، لا النظام الحاكم.
ترجمة – هآرتس
أثار انقشاع الضباب، بعد فرز الأصوات في مدينة القدس، أسئلةً جديدةً حول انتخابات الإعادة لمنصب عمدة المدينة التي فرضتها النتائج… والمؤكّد على ضوئها هو أنّه يحق لسكّان القدس العلمانيين أن يشعروا بالقلق أكثر من قبل
بكر صدقي – كاتب سوري متخصص بالشأن التركي
اليوم، وبعد انتخابات 2018، فقد دخل النظام الرئاسي حيز التطبيق، في خروج كامل على النظام السياسي البرلماني الذي يعود إلى لحظة تأسيس الجمهورية التركية، بحيث يمكن إطلاق صفة “الجمهورية الثانية” على النظام الجديد
حنان زبيس – صحافية تونسية
شهر رمضان هذه السنة وكما سابقاتها، تعود إلى الواجهة في تونس مسألة “المجاهرة بالإفطار” وملاحقة المفطرين مع تطبيق عقوبات سجنية عليهم، على رغم ما ينص عليه الدستور التونسي حول ضرورة احترام حرية الضمير.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني