العقوبات الأميركية

مريم سيف الدين – صحافية لبنانية
بررت الخزانة الأميركية قرارها بأن من” وردت أسماؤهم إما حولوا أموالاً إلى خارج لبنان أو أنهم متورطون بصفقات بالتراضي وبهدر المال العام وغير ذلك، وعليه فلتتخذ النيابة العامة التمييزية والمالية الإجراء القانوني إما لإنصاف هؤلاء بحال لديهم تبرير وإما لإنصاف الشعب اللبناني”.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
إخراج العقوبة الأميركية على النائب جميل السيد من واقعها وأثرها الاقتصادي إلى السياسة كخيار ممانع، سيكثف الأخيرة في مآل تلك العقوبة، وتحديداً في خفض منسوب طموح الرجل السياسي، كواحد من خيارات “حزب الله” لخلافة الرئيس نبيه بري في رئاسة مجلس النواب اللبناني.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
اليوم صار بين أيدينا رقم يمكن أن نركن إليه، وأن نتوجه به إلى من تجب مساءلته. والقول إن أرقام وزارة الخزانة الأميركية لها وظائف سياسية لا يكفي لكي نشيح بأنظارنا عنها، فعلى من يوجهنا لعدم تصديقها أن يضع أمامنا الحقائق التي يعرفها.
درج
وصلنا من رجل الأعمال صالح عاصي بيان بشأن تحقيق “وثائق باندورا”: نافذة على رجال أعمال محسوبين على “حزب الله” وننشره كما ورد.
هلا نهاد نصرالدين – صحافية لبنانية
“استفاد القرض الحسن ومن خلاله “حزب الله” من الأزمة اللبنانيّة “لتعزيز نفوذه… عن طريق الأساليب غير العنفيّة التي تُعتبر مؤسسة القرض الحسن جزءاً أساسياً منها”…
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
منذ إعلان النابلسي عن موقف الحزب الرسمي من مسألة التهريب، تدور نقاشات حول أدوار “حزب الله” في قضايا التهريب. بحسب منطق الحزب فإن تشريع التهريب و”كسر بعض القوانين”، يأتيان من باب تجنّب العقوبات الأميركية على لبنان وسوريا.
شربل الخوري – صحافي لبناني
لعل أوقح ما صدر عن باسيل في تصريحه الجديد هو في ما خص ملف انفجار المرفأ، إذ قال إن أهل بيروت قُتِلوا على يد دولتهم، ولكنه لم يسمِّ من هي هذه الدولة؟!
سنا السبلاني – صحافية لبنانية
“يحطّوا أسماءنا وين المشكلة”… في القانون، كل من يتعامل مع “القرض الحسن” أو غيره من المؤسّسات المُدرَجة على لائحة OFAC هو عرضة للعقوبات، لكن ذلك لا يعني بالضّرورة أنّه سيتأثر بتلك العقوبات.
“درج”
كل المؤشرات تقول إن رئيس الجمهورية اللبنانية هو المستهدف بهذه العقوبات، وهذا يملي نقاشاً عن احتمال تحول لبنان بممثله الأول، أي رئيس الجمهورية، دولة معاقبة.
“درج”
الوضع القاتم الذي يمر فيه لبنان على المستويين المالي والاقتصادي، هو تتويج لمسار بدأ مع انتخاب ميشال عون رئيساً للجمهورية، من دون أن يعني ذلك أن عون وتياره هما المسؤولان عما آلت إليه أوضاع الليرة اللبنانية من هشاشة وضعف.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني