العراق

سنار حسن – صحافية عراقية
كانوا يصفونها بـ”أنغام دورة” كسخرية من الدورة الشهرية للنساء وأنها غير صالحة للعمل العسكري بينهم وان الجيش للرجال فقط فـ”الجيش الذي تقوده النساء لا خير فيه”.
مبين خشاني – صحافي عراقي
تحولت جنازة مظفر النواب إلى فعل احتجاجي كبير كان سيعجبه، لأنه امتداد لمشروعه المعارض ومحاولته استعادة الوطن من بين أيدي لصوص استحكموا به جراء مصادفة غاشمة واحتلال دموي. 
آية منصور – صحافية عراقية
سيحصل لمجرد على استقبال الأبطال، وعلى احتفاء نجوميّ، كما يفعل العراق مع جميع زواره من فنانين ومثقفين، هكذا وكأن منظمي الحفل لم يطّلعوا على سيرة لمجرد الذاتية ولم يقرأوا خبراً واحداً عن القضايا الجنسية المرفوعة ضده. 
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
القضاء في العراق مجرد أداة سياسية، كغيره من الأدوات كأسلحة الكاتيوشا أو المسيرات.
آية منصور – صحافية عراقية
لا يتطرق المتحف إلى حال الإعلام العراقي اليوم، لأنه متحف. مع أن حال الإعلام يوحي بأنه لا يزال ينتمي إلى حقبات غابرة.
آية منصور – صحافية عراقية
لقد خسرت عمي وزوج ابنة عمي وصديقتي وحلمي بالدراسة بسبب حرب السيد بوش. خسرت جيراناً أحبهم، وتعرض خالي للخطف وواجهت التهديد بدبابات الأميركيين… الذين كان يرعبهم مرور طفل!
خالد سليمان – صحافي وكاتب متخصص بشؤون البيئة والمناخ
شهدت مناطق العراق خلال أيام الموسم المطري الماضي وما سبقه، شحة في التساقطات المطرية، ما ساهم في زيادة مساحات التصحر وفقدان آلاف الدونمات من الأراضي التي كانت مغطاة بالنسيج الأخضر، خصوصاً في المناطق الغربية من البلاد. 
سيف العبيدي- صحافي عراقي
على الرغم من أن العراق وضع التصحر في خطته الإستراتيجية 2015 -2030، في الباب رقم(15)، ولكن بعد مرور سبع سنوات لم تظهر مؤشّرات على جدية الحكومات العراقية المتعاقبة في تنفيذ مشاريع لمكافحته.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
العراق مقبل على واقع مائي قاسٍ، لم نشهد له مثيلاً في السنوات الماضية. فلا يمتلك في الوقت الحالي سوى 50 في المئة من احتياطاته المائية بالمقارنة مع العام الماض.
رامي الأمين – صحافي لبناني
تشبه اللوحة بلادنا المدمّرة، وتعكس بألوانها وشخصياتها واقعنا “المقصوف” بالفساد والجوع والسرقات وانتهاكات حقوق الإنسان. صارت اللوحة عالمية، وتعبّر عن جميع المدن التي يعاني أهلها من المآسي ومن الاحتضار الطويل. تشبه اللوحة بيروت. كما تشبه بغداد وحلب وجنين وصنعاء
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني