fbpx

العراق

زيد الغانم – صحافي وكاتب عراقي
تشرعنت الطائفية المضادة عبر سياسيين يدّعون الوطنية في خطاباتهم، فصارت الهوية مطمورة في هذه الأصوات النشاز، وفقد الناس الأمل بأي تغيير حقيقي وأي استعادة عميقة لراية الوطن. 
محمد السلطان – صحافي عراقي
“من الصعب تصور أن الفصائل لا تستخدم وجود أي قوات أميركية في العراق من أجل التحشيد وإعطاء نفسها مهمة سياسية وأمنية جديدة بذريعة التواجد الأميركي، وهي تستفيد من ذلك الوجود لإعطائها شرعية جديدة بأن العراق لا يزال مهدداً وتحت الخطر، وتستخدم الوجود للضغط على حكومة الكاظمي”.
هيوا عثمان – كاتب وباحث كردي عراقي
إذا أجريت الانتخابات في موعدها المحدد، سوف تسيطر الميليشيات على البرلمان الجديد الذي سيبدأ بدوره جلسته الأولى قبل الموعد النهائي المحدد لتحويل دور القوات الأميركية من قوات قتالية إلى مهمة التدريب والمشورة.
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
هذا الاستهداف لن يكون الأخير، وهو يستهدف فاطمة البهادلي كما يستهدف ابنها علي الذي كان ناشطاً سياسياً.
محمد السلطان – صحافي عراقي
كما في الأزمات الكبيرة ومع تفشي إصابات “كورونا”، تركن الدولة والجهات الصحية في العراق إلى المؤسسات الدينية كملاذ أخير لحث المواطنين على الالتزام بالإجراءات الوقائية وأخذ اللقاح المضاد لـ”كورونا” والحذر من مخاطر الفايروس والدعوة إلى الأخذ بالأسباب الوقائية.
علي كريم إذهيب – صحافي عراقي
“لبنان لا يملك صناعة ومعادن وموارد أولية كالدول الأخرى في المنطقة ويعتمد فقط على حوالات المغتربين والسياحة لإدخال العملة الصعبة”
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
قرار الصدر هذا لاقى تفاعلاً من أتباعه السياسيين والعامة فأغلب مرشحي الكتلة الصدرية المشاركة بالانتخابات أعلنوا انسحابهم تضامناً مع قرار قائدهم…
رياض الحمداني – صحافي عراقي
على أنغام أغانٍ من التراث الكردي، يستقبل صاحب مقهى شعبيٍ في شارع “اسكان” زبونه الدائم أحمد الفلوجي بعبارة الترحيب الكردية المميزة “به خێربــێى” فيرد عليه الأخير بالعبارة ذاتها لكن ببطء محاولاً قدر الإمكان ترديدها بلكنة سليمة.
“درج”
في وقت ما زال العراق تحت صدمة الحريق الذي دمّر هنغاراً مخصصاً لمرضى كوفيد-19 في مستشفى الناصرية مودياً بحياة ستين شخصاً، انتشرت صورة قيل أنّها تظهر أحد ضحايا الحريق والنيران تلتهمه… فهل هي صحيحة؟
سنار حسن – صحافية عراقية
“بعدما سرقوا كل شيء في هذا الوطن: ثرواته، مستقبل أجياله، صحة أبنائه، أسماء الشوارع والمدن، و أطاحوا بكل شي جميل، جاءوا اليوم ليسلبوا المرأة العراقية حق الحضانة وانتزاع الطفل من ذراعيها”.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني