fbpx

العراق

محمد الزيدي – صحافي عراقي
“كورونا” أصاب رئة السياحة بين البلدين، وأصبح تنفّس العراقيين كما الإيرانيين دونه صعوبات، وقد ألحق الفايروس أضراراً جسيمة بشركات السياحة وبقطاع الفنادق والمطاعم وحتى المتاجر في البلدين وأحال عشرات آلاف العمّال إلى جيوش العاطلين من العمل.
زينب المشاط – صحافية عراقية
خيوط القضية التي هزّت العراق بدأت بالتكشّف، مع أن المنطق يغيب تماماً مع حادثة مماثلة. كل تفسير للدوافع، مهما تعددت، لا يكفي لفهم الجريمة التي ارتكبتها أم بحقّ طفليها، عبر رميهما في النهر ولا بالظروف المحيطة التي يمكن أن تفضي لمثل هذه الجريمة.
رامي الأمين – صحافي لبناني
يصعب الوقوف عند دوافع الأم. يصعب تصوّر قدرة أم على قتل طفلين بسبب خلاف على حضانتها مع زوجها. كما يصعب فهم التركيبة النفسية للأم في معمعة الصراع على الحضانة، والذهاب إلى حد خسارة طفليها نهائياً على ان تخسرهما لصالح زوجها.
أسعد زلزلي – صحافي عراقي
مع استمرار تفشي “كورونا” في العراق، وجد باعة بسطات الدواء في المناطق الشعبية والفقيرة وأصحاب الصيدليات الوهمية، أنفسهم أمام فرصة مثالية للحصول على مزيد من الأموال.
خالد سليمان – تحسين الزركاني
“تدهورت صحة ابنتي وهي لا تستطيع المشي، وأصبحت مشكلة ضيق التنفس شبه مستعصية عندها، وما يثقل كاهلي أكثر هو انعدام الخدمات الصحية والأدوية في البلدة”… من يحرم سكان البصرة حقوقهم؟
ميزر كمال- صحافي عراقي
أشهر طويلة مرت على انتهاء الحرب في الموصل، لكن معارك أخرى بدأت. يخوض أهل المدينة العائدون معارك مع الفقر والمرض ومع الجثث المجهولة التي تملأ الأحياء المدمرة حتى اللحظة.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تشرين الأول/ أكتوبر يُعيد ذكراه على أهالي ضحايا تظاهرات تشرين الأول 2019، ويؤكد لهم أن البلاد هُنا خذلت دماء أبنائها، وأن الشباب الذين رحلوا لم يُخلدوا سوى على جدران نفق شارع السعدون المؤدي إلى ساحة الخلاني، حيث كُتبت أسماؤهم.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
اشتهرت شخصية “الجوكر” بالفوضى البنّاءة، ودخل قناع هذه الشخصية إلى تظاهرات بيروت وبغداد وباريس… للدلالة على أيديولوجيا جديدة بدأت تصعد في الشارع الغاضب.
جمانة عماد – صحافية فلسطينية
“اللاجئ الفلسطيني في العراق يعيش في ظروف صعبة. كل يوم تصدر قوانين جديدة تنغص علينا حياتنا. لم أتمكن من ممارسة أي مهنة يعمل فيها عراقيون، وفي حال تجاوزت القوانين يكون مصيري السجن…”
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني