العراق ينتفض

ثناء علي – صحافية عراقية
أعلنت القوات الأميركية نجاحها في تصفية كل من أبي مهدي المهندس الذي ظهر أمام السفارة الأميركية أثناء هجوم أتباع “الحشد الشعبي”، وقائد “فيلق القدس” قاسم سليماني الذي أكد بتهديد صرّح عنه للإعلام أنه سيمحو الوجود الأميركي من العراق.
ميزر كمال- صحافي عراقي
خمس غارات جوية، نفذتها طائرات إف 15 الأميركية، استهدفت “منشآت لتخزين الأسلحة إلى جانب مقرات لقيادة العمليات التابعة لكتائب حزب الله”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
مرشحون كُثر طُرحت أسماؤهم ليكون أحدهم بديلاً لعبد المهدي في هذه المرحلة الحرجة… لكن هنالك إصراراً واضحاً على اختيار وزير التعليم العالي في حكومة عبد المهدي وهو قصي السهيل.
دلوفان برواري وفريق “استقصاء الموصل”
يقول أحمد وهو يشد الحبل بقوة ويعدل النايلون ليغطي أجزاء الخيمة المنتصبة قرب نصب الحرية: “نحن نستعد لشتاء قاس واعتصام طويل قد يمتد لأشهر لتحقيق التغيير. هنا يعيش 20 شخصاً يبحثون عن وطن… لا شيء آخر يجمعهم في هذه الخيمة غير تحقيق ذلك الهدف”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
“أخذوني إلى قاعة وسألوني إن كنت أنتمي إلى جهات من الوهابيين، أو السلفيين… ضربوني، ثم أجبروني على نزع ملابسي قُرابة العشر دقائق وتركوني أرتديها في ما بعد، وأعادوني إلى تلك الغرفة التي تضم جميع المعتقلين أو المختطفين.”
محمد خلف – صحافي عراقي
إلى أين يمكن أن يصل غضب المحتجين في العراق ولبنان؟ هذا السؤال جاهدت صحف ومراكز بحث غربية في البحث عن إجابات له بعد صمود شباب البلدين وثباتهم في الساحات والشوارع.
زهير جزائري – كاتب عراقي
لا يبدو قائد المجموعة في عجلة من أمره. يريد تبديد الوقت في الطريق إلى الاشتباك. مهمة ثقيلة الوطأة عليه، أن يقتل شباناً يافعين، سيصعب عليه حين ينفذها أن ينظر في عيون أولاده. وحين ينام ستخيم عليه الكوابيس.
ميزر كمال- صحافي عراقي
ليلة حزينة وعنيفة عاشتها العاصمة العراقية بغداد، بعد غزوة الميليشيات المسلحة التابعة للأحزاب الإسلامية الموالية لإيران، وتنفيذها مقتلة مروعة في ساحة الخلاني وجسر السنك
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
غزوة الأمس أسفرت بحسب “رويترز” عن 19 قتيلاً وعشرات الجرحى من بين المتظاهرين. ومئات الفيديوات تفضح المهاجمين.
ميزر كمال- صحافي عراقي
اتهامات كثيرة كانت مثار ضحك وسخرية أكثر من كونها مبعث غضب واستنكار من بينها قول إن الملائكة نزلت تدافع عن مرقد السيد محمد باقر الحكيم في مدينة النجف.
زينب المشاط – صحافية عراقية
عمليات القمع لم تتركز على محافظتي النجف وذي قار وحسب، بل شملت بغداد أيضاً، ويبدو أن المحافظات الثلاث تعرضت في وقتٍ واحد إلى أقسى أساليب القمع.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
التقيت بعادل عبد المهدي في السليمانية وفي بغداد، ولم أخل أن الرجل بإمكانه أن يكون على رأس سلطة قتلت هذا العدد من العراقيين. لو كنت مكانه لغادرت القصر فوراً.
زينب المشاط – صحافية عراقية
توجَّه اتهامات من قِبل المواطنين إلى المرجعية الدينية في النجف لعدم التصريح الواضح والصريح بإقالة حكومة عبد المهدي، إلا أن مراقبين يؤكدون عكس ذلك.
زينب المشاط – صحافية عراقية
تتجه الآراء إلى أن ما تواجهه إيران من تظاهرات، لم يُحفز الشارع العراقي على الاستمرار باحتجاجاته فحسب، بل أفزعت الكتل السياسية الشيعية، ما دفعها إلى “عقد اجتماع سريع، وتقديم ما تسمّيه وثيقة إصلاحات.”
زينب المشاط – صحافية عراقية
“لم أشعر بشيء بعد وضع الكمامة، سوى أنني أفقت في غرفة شبه مظلمة، ويشاطرني إياها آخرون، ليدخل علينا أشخاص بعد ذلك ويفكوا رباطنا وينهالوا علينا بالضرب”.
زينب المشاط – صحافية عراقية
خرجت الجلسة بمطالب عدة وعدت بلاسخارت بمحاولة الضغط على الحكومة العراقية من أجل تنفيذها، من أهمها “إقالة حكومة عبد المهدي بأسرع فترة زمنية، مُحاكمة كل من تورط بقمع المحتجين وقتلهم.
ميزر كمال- صحافي عراقي
“أُغلقت بأمر الشعب” هذه العبارة كُتبت على لافتةٍ كبيرة وعُلِّقت على جدار القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء، بعد محاولتين لاقتحامها من قبل متظاهرين عراقيين سقط منهم خمسة قتلى وعشرات الجرحى، لكنَّهم أنزلوا العلم الإيراني أخيراً ورفعوا مكانه العلم العراقي بعد إحراق محيط القنصلية بالإطارات وهم يرددون: “كربلاء حرة حرة… إيران برا برا”.