fbpx

العدالة

سنا السبلاني – صحافية لبنانية
تحقيق “هيومن رايتس ووتش” تحدّث عن وجود أدلّة تشير إلى تورّط مسؤولين في الانفجار، وإلى أنّ “العديد من المسؤولين اللبنانيين كانوا، على الأقل، مهملين جنائياً بموجب القانون اللبناني في تعاملهم مع شحنة روسوس”.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
مرت سنة.لم تعلن نتائج التحقيق ولم يحاكم مسؤول واحد، وأهل الضحايا والناجون عالقون بذكرى لحظة العصف المرعب والغبار الأحمر الذي قوّض حياتهم إلى الأبد.
محمد السلطان – صحافي عراقي
رغم أنها المرة الأولى التي يتم فيها توحيد التظاهرات وتنسيق المسيرات في داخل العراق وللجاليات العراقية خارج البلاد، يأمل منظموها بأن تكون نواة حقيقية لأول معارضة حقيقية في الخارج قد تطيح في يوم ما بنظام الحكم القائم على المحاصصة والفساد.
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
المماطلة وتمييع التحقيقات في ملف المفقودين يفسّران النهج الوحيد الذي تتّبعه السلطة السياسية في معظم القضايا في لبنان. ولا يشي إلا بتكرار السيناريو مع أهالي ضحايا انفجار المرفأ ونحن على اقتراب الذكرى السنوية الأولى للجريمة…
فايز سارة – كاتب وسياسي سوري معارض
لم أكن أول الشهود في محاكمة أنور رسلان، ولست آخرهم. فقبلي كان كثيرون ومثلهم سيأتون بعدي، وبين الأولين والآخرين سوق تستكمل المحكمة إجراءاتها في التدقيق بتفاصيل الدعوى…
جويا الياس – مدونة لبنانية
يمثّل هذا الرعب المتربص بنا تقدماً في الانحلال الأخلاقي، ومثالاً لما أطلقت عليه حنة آرنت “تفاهة الشر”.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
أي طائفة لا يمكن أن تتنازل لضحايا الانفجار عن بعض من كرامتها. وكرامات الطوائف مرهونة بأرذل ممثليها. ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري، وهؤلاء أنفسهم ممثلو نظام الفساد والارتهان، لكن ذلك لم يُشعر دار الفتوى والكنيسة المارونية بأن كرامتيهما مهدورتان.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
“دين العدالة لا دين المساواة”، استخدم هذا الشعار كمحاولة دفاعية لتبرير السياسات التمييزية في بعض التشريعات تجاه المرأة وبخاصة في الميراث والشهادة والزواج والطلاق والسفر، وتجاه الأقليات في الحقوق المدنية والسياسية.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
“حفلات الشواذ” التي احتلّت بغضون أيّام مكان “الاغتصاب” في عناوين إخباريّة كثيرة، تسميةٌ، إضافة إلى ما تضمره من أحكامٍ محافِظة ومتزمّتة، يُخشى بها ترسيخُ الترابط بين سمات الانفلات والجموح من جهة، والطبقات العليا والنافذة من جهة أخرى
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
لا تكفي احالة المجرمين للعدالة. ثقافة التماس الأعذار بحجج دينية وثقافية وعشائرية للمرتكبين تشرع استمرار ارتكاب المزيد من الجرائم وهذا ما يحصل…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني