fbpx

العدالة

حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
“دين العدالة لا دين المساواة”، استخدم هذا الشعار كمحاولة دفاعية لتبرير السياسات التمييزية في بعض التشريعات تجاه المرأة وبخاصة في الميراث والشهادة والزواج والطلاق والسفر، وتجاه الأقليات في الحقوق المدنية والسياسية.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
“حفلات الشواذ” التي احتلّت بغضون أيّام مكان “الاغتصاب” في عناوين إخباريّة كثيرة، تسميةٌ، إضافة إلى ما تضمره من أحكامٍ محافِظة ومتزمّتة، يُخشى بها ترسيخُ الترابط بين سمات الانفلات والجموح من جهة، والطبقات العليا والنافذة من جهة أخرى
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
لا تكفي احالة المجرمين للعدالة. ثقافة التماس الأعذار بحجج دينية وثقافية وعشائرية للمرتكبين تشرع استمرار ارتكاب المزيد من الجرائم وهذا ما يحصل…
خولة بو كريم – صحافية تونسية
“لا يحق لأي شخص انتقادنا وإبداء ملاحظات على شكلنا وهيئتنا، أنا أعتبر أن المرأة التي تعمل في الشأن العام يجب تقييمها بفكرها السياسي وإنجازاتها لبنات جنسها، والخدمات التي تقدمها للمجتمع ككل وليس بالنظر لجسمها وهندامها”.
مايا العمّار- صحافية لبنانية
أثبت لجوء النساء إلى مواقع التواصل الاجتماعي للبوح عن تعرّضهنّ للعنف والتحرّش جدواه في أكثر من حالة. ولكن هل هذا هو شكل العدالة المطلوب للناجيات؟ أين ينجح الفضح وأين يخفق؟
فيكين شيتريان – صحافي وكاتب أرمني
تبدو نتيجة سنوات من المعارك القانونية لعلاج الجروح المفتوحة للإبادة الجماعية في كمبوديا، هزيلة على أقل تقدير. العدالة بمعناها التقليدي، أي العقوبة المساوية للجريمة المرتكبة، تبدو مستحيلة بعد إبادة جماعية. ولكن، بإمكان المحكمة أن توفّر عدالة رمزية…
حسام عيتاني – كاتب لبناني
ما هي الحكمة من قتل أطفال ومدنيين بقنابل الطائرات الحديثة أو بالغازات الكيماوية والبراميل المتفجرة؟ ما المغزى من ابادة صريحة تجري أمام نظر العالم وسمعه، من دون أن يرتفع اصبع لسحب رخصة القتل العام الممنوحة لزمرة من السفاحين ذوي العطش الذي لا يرتوي إلى الدماء؟
فادي القاضي
تعودنا على أن يكون في عالم سياستنا، ثقافتنا، صحافتنا، تجارتنا، وموضة الأشياء الرائجة مصطلح “النُخبة”. واعتدنا أن ننظر إلى المصطلح، والمشمولين به، نظرة الذين يسكنون في القعر تجاه من يسكنون في الأعلى.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني