العالم العربي

جاد شحرور – صحافي لبناني
يذكّرنا اليوم العالمي لحرية الصحافة، بهذه المهنة المسلوبة الحقوق، كحال حقوق المرأة في العالم العربي، إلا أن رقعة قمع الصحافي عبرت المحيطات ولم يحدّها نظام قمعي عربي، لا بل امتدت إلى أنظمة قمعية أجنبية
حلا نصرالله – صحافية لبنانية
إنها المرة الأولى التي يعرض فيها منير عبدالله أعماله للعلن. فبعد أن عاش جزءاً كبيراً من حياته في بلغاريا حيث درس السينما أتى الى بيروت ونظم معرضه الجريئ هذا،”منذ بدأت التصوير للمرة الأولى عام 1986 استهوتني أجساد الرجال العارية حتى صرت لا أصور غيرها، هذا العام قررت إقامة معرض…”
سامر مختار- صحافي سوري
كل صمت عن قضية ما مجزرة بحق جماعة معينة. فحين يتمّ اعتقال ناشط سياسي، أو كاتب صحافي، تتجه الأنظار إلى كتّاب صحافيين ” كبار”، يُنتظر منهم موقف واضح من هذه القضية، لكن الواقع يقول أن بعض هؤلاء الكتّاب “الكبار” لا يملكون سوى رفاهية تأمّل المشهد “من فوق”
درج
لا عجب أن العديد من العرب يشعرون بأن زعماءهم بعيدو المنال. يُعتبر عبد العزيز بوتفليقة بالنسبة إلى الجزائريين، مثل قطة شرودنغر، إذ إنه حي وميت في آنٍ واحد، إلى أن يُبت في حالته الصحية الفعلية. من حين إلى آخر، يخرج بوتفليقة، رئيس الجزائر البالغ من العمر 81 عاماً، الذي عانى على الأقل من سكتة دماغية واحدة، على كرسيه المتحرك من أجل الظهور. على سبيل المثال، فقد اجتمع مع دميتري ميدفيديف، رئيس الوزراء الروسي، في شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي. وأظهر شريط فيديو قصير للمقابلة، بوتفليقة وهو يحدق بعيداً بصورة حائرة وتمتم ببضع كلمات
يوسف بشير – كاتب عالمي كوني
لم يكن الاجتماع الذي عُقد بين القادة الفلسطينيّين يوم 10 يناير/كانون الثاني 1971، وأحيط بالكتمان، اجتماعاً عاديّاً. فالهزيمة في الأردن كانت لا تزال ثقيلة الوطأة، فيما الإعداد يجري لانتقال عسكريّ صعب إلى لبنان…
زهير درهم
تعيش اليمن الذكرى الثالثة للحرب وسط مشهد قاتم سياسياً وأمنياً. مع ذلك، هناك مساحات صغيرة يستغلها اليمنيون للتمسك بالحياة. هذا النص عن محاولات ابداعية في صنعاء…
ياسين طه – صحافي كردي عراقي
لم يمر أيام على إعلان الرئيس التركي أردوغان، عزم بلاده شن عملية عسكرية في بلدة سنجار الواقعة في شمال العراق بمحاذاة الحدود السورية ضد مقاتلي “حزب العمال الكردستاني”، حتى توالت صيحات التحذير وتصريحات من معنيين بشأن حدوث هجرة جماعية في مناطق الإيزيديين خوفاً من تكرار مآسي 2014 حينما استباحها “داعش” وسبا الآلآف من نسائها ووهبهن لأمرائه ومقاتليه كغنائم بمساندة عناصر من العشائر المحيطة بالمدينة…
درج
تشارك حكومة الولايات المتحدة في ظل حكم ترامب، ومصنعو السلاح الأميركيون في صناعة الموت عبر مبيعات الأسلحة التي تصدَّر إلى البلاد الأخرى. ووثَّق تقرير صادر عن مرصد المساعدة الأمنية Security Assistance Monitor استقبال الكونغرس عام 2017 لإشعارات تفيد بأن مبيعات السلاح وصلت إلى 80 مليار دولار…
درج
من الصعب تدريس تاريخٍ لم يصبح تاريخاً بعد. تنتشر القوات الأميركية في العراق منذ فترةٍ تفوق متوسط عمر طالب مستجد في المرحلة الثانوية. ولكن بنسبة كبيرة، تظل التدخلات العسكري الأميركية بمعظمها، سفكاً للدماء منذ حرب فيتنام، ومحل تهميش في فصول الدراسات الاجتماعية الأميركية…
درج
لقد زاد الإيرانيون من قدراتهم في مجال القرصنة. فهم يتجسسون ويعطّلون الحواسيب بنجاح في جميع أنحاء العالم. كما يترأس الهاكرز الإيرانيون قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI، الخاصة بأكثر المجرمين الإلكترونيين المطلوبين. فمن بين الأسماء الـ31 المُدرجة على القائمة، هناك 12 إيرانياً.
حسين الوادعي – كاتب وحقوقي يمني
ما أن دخل العالم أول سنوات الألفية الثالثة حتى كانت 100٪من دول أوروبا الغربية ديمقراطية، و91٪من دول أميركا اللاتينية، و67٪ من دول شرق أوروبا، و48٪ من دول آسيا، و40 %من دول افريقيا كلها صارت ديمقراطيات مدنية، إلا العرب ظلت النسبة عندهم صفراً في المئة. أطلق باحثو التحول الديمقراطي على هذه الظاهرة “الاستثناء العربي” ، لسبب ما يعجز العرب عن تطوير نظام ديمقراطي حقيقي. لكن ما هو هذا السبب؟
محمد م. الأرناؤوط – صحافي كوسوفي
على بعد مئة متر من منزلي في العاصمة الكوسوفية بريشتينا تقع “ساحة العلم” ، التي هي أول ساحة كبيرة تواجه الزائر القادم إلى بريشتينا عبر الطريق الدولي سكوبيه – بريشتينا . وقد سُمّيت الساحة بهذا الاسم نظرا إلى أنه بعد حرب 1999 وانسحاب القوات الصربية قام بعض الأشخاص بنصب سارية عالية ووضعوا في رأسها ” العلم القومي”
خالد سليمان – صحافي وكاتب كردي عراقي
بما أننا أمام مصير لا يفصله سوى الزمن عن واقع المدن العطشى في العالم، ماذا يمكن ان نفعل من أجل إبعاد الظمأ عن مستقبل مدننا، وفيها، حياة الأجيال القادمة؟ كيف يمكن تجنب حروب داخلية وإقليمية من أجل الحصول على المياه، هل هناك خريطة طريق لزرع الطمأنينة وعدم حصول تغيير سكاني من شأنه خلق فوضى عارمة بين السكان في المنطقة؟ هل أصبح الانتظار أمام الصنابير العامة أو نقاط يحددها الجيش، كما في كيب تاون، للحصول على قربة من المياه، صورة من صور حياة أجيالنا القادمة وما هي سبل النجاة منها؟ هل أصبحت الهجرة وترك الأوطان التي طالما تغنينا بها، خياراً من خيارات الارتواء؟
إيلي عبدو – صحافي سوري
للقضية الفلسطينية لدى الوعي العربي بعد تذنيبي، كلما فتر قليلاً عاد بقوة أكثر. والذنب إذ تمثل بالابتعاد عن مبادئ وأدبيات مواجهة العدو، فإن التوبة والتصالح مع الذات السياسية التي جوهرها فلسطين، هو استعادة الحماسة الأولى لنصرة الأقصى و”رمي إسرائيل في البحر”. وبين الذنب والتوبة، لا يلعب الزمن دوراً في تغيير القناعات، من يتحمس لمسألة القدس اليوم بعد قرار الرئيس الأميركي بإعلانها عاصمة لإسرائيل، يملك الوعي الذي درج خلال حرب 1967.