الطنطورة

درج
بما أنه لا يحق لي التعبير عن رأيي في العلن، فسأكتب سراً أو علناً ولكن تحت إسم متخفي، تماماً كما كانت النساء تفعل قبل عقود قليلة، وكنا نسخر حينها من عاداتنا التي حجبت أسماء النساء، إلا أننا وعندما تخلصنا منها بقينا، وبكل أسف، رجالاً ونساء محتجبين ومحتجبات خلف أوشحة حديدية هذه المرة، أعني أوشحة القمع الذي لم نعهده.