الطفل ريان

“درج”
بعد أيّام على وفاة الطفل المغربي ريّان، انتشر فيديو للاعب كرة القدم كريستيانو رونالدو ادعى ناشروه أنه لرسالة تضامن مع الحادثة، إلا أن الفيديو مجتزأ من رسالة تضامن وجّهها اللاعب عام 2016 للأطفال المتضررين من الحرب في سوريا.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
حازت مشهدية “ريَّان”، ومن لحظة سقوطه في البئر تفوقاً عاطفياً وعينياً أكثر من اترابه ونظرائه من ضحايا الحروب . وهو تفوق يبحث عن شروطه الملتبسة بسؤال جوهري، لماذا استحوذ “ريَّان” على مشاعر أكثر مما يقتضي الأمر عينه مع قتل الأطفال في سوريا واليمن مثلاً؟
مناهل السهوي – كاتبة وصحفية سورية
أردنا خلال خمسة أيام أن تحدث المعجزة، لكن يونس لم يخرج من بطن الحوت ولا جسد ريان حمله خارج الحفرة؟ لماذا لم يطر ريان ويخرج؟ لماذا لم يرفعه الماء خارج البئر؟ أم أنه في القرن الواحد والعشرين لا تحدث المعجزات لأطفال العالم العربي؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني