الطائفية

هاني محمد – صحافي مصري
أثارت واقعة الاعتداء على نيفين صبحي غضباً مسيحياً كبيراً، باعتباره امتداداً لسلسلة من الحوادث الطائفية التي تستهدفُ المسيحيين عادة طوال شهر رمضان، الذي بدأ باغتيال كاهن في الإسكندرية، مروراً بمنع أحد المطاعم أسرة من تناول الطعام.
طارق اسماعيل – كاتب لبناني
    إن الحرب التي اندلعت في 13 نيسان 1975، كانت حرباً تقاطعت فيها مطامع كثيرة، وطموحات كثيرة. واشتبك فيها أيضاً البعد اللبناني بأبعاد إقليمية ودولية، وهي مناخات لا تزال حاضرة وإن تبدلت القوى التي خاضتها.
نبيل مروة – موسيقي لبناني
لا جدوى من الساحات والحدائق العامة في بلاد العشائر والجماعات الطائفية المُستولِدة للعنف والحروب المستدامة. ولا منفعة من إعادة تثبيت كراسٍ ومقاعد جديدة للعموم. 
بانة بيضون – كاتبة وشاعرة لبنانية
من خلال السرد الساخر، يعرض الممثلون المشاركون التناقضات الكامنة في الهويات المختلفة التي أتوا منها، وهم يتبنون تلك التناقضات كجزء أساسي من تكوين هويتهم الفردية بلا خوف أو مواربة.
محسن محمد – صحافي وكاتب مصري
معاناة الطوائف، وخطاب الكراهية في مصر بشكل عام ليسا وليدي الشارع المصري، ولا يتوقفان عند أفراد المجتمع، إنما تساهم في خلقهما وتعزيزهما منظومة علاقات دينية وسياسية تتورط فيها مؤسسات الدولة والأزهر.
شمس بشير – صحافية عراقية
تواصل الحكومة العراقية النفي بشأن وجود انتهاكات جسيمة داخل السجون العراقية و تنكر وجود أي من حالات التعذيب أو الانتهاكات الإنسانية داخل السجون التابعة لها، لكنها تعترف بأن السجون تعاني من الاكتظاظ وضعف الإمدادات الطبية.
مكسيم عثمان
 يمكنُ فهمُ سوزان علي بمنطق غير تكويني طائفيِّ وبطريقة أكثر تقديراً لثقافتها وموهبتها؛ هي الحائزة على جائزة «قرطاج»، وتعدُّ من أهمِّ المواهب السوريَّة في الشعر وأكثرها نضجاً؛ فإعادة فهمها هو دفاع عنها.
محمد العايد
فيما تعدو أحزاب لبنانية كثيرة نحو شيخوختها، إذا ما استثنينا “حزب القوات اللبنانية”، يضاعف “حزب الله” ديمومته، فيما الرهان على انقلاب بيئته عليه، كواحد من عوامل تقشف في قوته، يبدو وهماً ثقيلاً تغذيه قدرة الحزب على الحضور اليومي فيها. 
منتظر الخارسان- صحافي عراقي
الحادث الإرهابي، ولّد، ردود افعال انتقامية طائفية، اذ تم استهداف قرية نهر الامام وهي سنية من قبل مجموعة من شباب القرى والمناطق المجاورة وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة أشخاص بينهم أطفال ورجال كبار في السن بالإضافة إلى حرق أراض زراعية ومنازل.
وائل السواح- كاتب سوري
همس أحد الأصدقاء في أذنه: “هادا علوي!”، ثمّ نظر إليه ليتحقّق من وقْع الكلمة عليه، ولمّا لم يبدُ على الصبي أنه فهم ما أراد الصديق، اقترب الآخر منه أكثر حتى لاصقه، وهمس بصوت كالفحيح: “العلوية كفّار”!
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني