الضفة الغربية

مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
دعت العشائر الفلسطينية إلى إغلاق جميع المؤسسات النسوية وما يدور في فلكها في فلسطين.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
حتى الآن، لم تسفر نتائج التحقيق عن شيء، وواضح أنه سيطول، ويبدو أنه لم تدرك الحكومة الفلسطينية أن قضية إسراء غريب لحظة فارقة، وأن عليها أن تتحمّل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية والعمل بسرعة لتعديل السلوك المجتمعي والثقافة السائدة تجاه المرأة.
ديانا مقلد – صحافية وكاتبة لبنانية
ضربات متلاحقة عنيفة وصراخ من أعماق ظهرها المكسور. تلك كانت اللحظات الأخيرة من عملية “الإعدام الجماعي” للفلسطينية إسراء غريب. نعم، لم تكن أقل من عملية إعدام جماعية، وزعمُ أن موتها غير ذلك هو هروبٌ من مسؤوليات كل من شارك في مأساة هذه الشابة
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
من أكبر ادعاءات أو “كذبات” الحياة السياسية الفلسطينية، بل وأكثرها تندّراً ربما، الحديث عن صفة المستشارين، أي مستشاري الرئيس
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
نشر زوج إسراء جعابيص من مدينة القدس، وهي أسيرة في السجون الإسرائيلية تبليغاً بأنه يرغب بالزواج من إحدى الفتيات المسلمات. نموذج إسراء انفجر في وجه جميع الفلسطينيين، بعدما كانت هذه المعاناة في عداد القضايا المسكوت عنها.
ترجمة – هآرتس
اعتراف الأميركي بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان؛ يبشر باعترافٍ مماثل في الضفة الغربية، وفق تصريح مسؤول إسرائيلي بارز، وهو ما يُعدّ تحريفاً لمسألة الاعتراف، ويهدف إلى إرساء مبدأ عام، بناء على الخطوة الأميركية تلك، في حين أن لا وجود لمثل هذا المبدأ.
ترجمة – هآرتس
بهذه الوسائل ذاتها -البؤر الاستيطانية وسكانها المستبدين- يُمنع الفلسطينيون من الوصول إلى أراضيهم وزراعتها، الأمر الذي ييسر عملية تجريدهم من ديارهم.
ترجمة – هآرتس
لا أتعاطف مع الأشخاص الذين يستغلون المآسي الإنسانية لتحقيق مكاسب خاصة بهم. ولا أتعاطف مع اللصوص. وليس لدي أي تعاطفٍ تجاه المستوطنين. لا أتعاطف مع المستوطنين حتى عندما يتجرعون من كأس المأساة، وهم الملامون وليس أنا..
ترجمة – هآرتس
تحسباً لهدم منزلهم في كوبر، قامت عائلة البرغوثي بتفريغه من معظم محتوياته، بما في ذلك هياكل الأبواب والمصابيح الكهربائية. بقي بعض الأثاث في غرفة المعيشة، بما في ذلك المقاعد التي جلست عليها عشرات النساء المكلومات يوم الجمعة. قالت إحدى النساء المسنّات: “ارزقنا الصبر لتحمّل الألم يا الله”.
مصطفى إبراهيم – صحافي فلسطيني
وفقاً لبعض التقديرات الحقوقية، بلغ عدد المواطنين الذين تم احتجازهم على ذمة المحافظين في الضفة الغربية خلال السنوات الخمسة الماضية، حوالى 4 آلاف محتجز.
عزيزة نوفل
التعذيب في سجون السلطة الفلسطينية الوطنية ليس بالجديد بحسب تقارير حقوقية، ولكن الجديد هو استمراره، وهو ما دفعنا إلى التحقيق في هذه المعطيات. فهل فعلاً التعذيب في السجون سياسة دائمة؟ ومن المسؤول عن هذه السياسة في حال وجدت؟ وهل التعذيب مقتصر على مقار أمنية بذاتها؟ وهل هو مقتصر على المعتقلين الأمنيين (على خلفية الانقسام السياسي)؟ أم أنه يمتد ليشمل الموقوفين على قضايا مدنية؟
مصطفى النبيه- مخرج فلسطيني
حين أعلن الرئيس الأميركي أن القدس عاصمة دولة الاحتلال، هبّت المدينة غاضبةً، وتساقط الشهداء، فقرّرتُ أن أصنع شيئاً بطريقتي الخاصة. اتّصلت بصديقي المسيحي، وطلبت منه ثياب بابا نويل فهو نصير للمحتاجين، ونحن في حاجةٍ للسلام…
ترجمة – هآرتس
كانت الإدارات الأميركيّة السابقة ترى في الأنشطة الاستيطانيّة عقبةً رئيسيّة في طريق عمليّة السلام الفلسطينيّة- الإسرائيليّة. ولكن هذه الإدارة تختلف.
ترجمة – هآرتس
تتمثّل النظرة التقليدية في أن هذه الأرض تعجّ بالمستوطنين، ما جعل اليمين يستغل بقاءه فترة طويلة في السلطة لتعميق قبضته، كما تسبّب في احتضار حلّ الدولتين. لكن هل يُعدّ هذا مناسباً؟
ترجمة – هآرتس
إن حق العودة والاعتراض على نقل السفارة الأميركية إلى القدس هي أهداف أو أسباب تستحق العناء، ومقبولة عند الجميع. لكن ليس لدرجة انضمام سكان الضفة الغربية وشرقي القدس إلى أشقائهم في قطاع غزة
“درج”
قد تكون المعلومات التي كشفتها “وثائق بارادايز” عن علاقة شركة السلع العملاقةغلنكور بشريكها رجل الأعمال الإسرائيلي دان غرتلر هي القصة الأكثر جدلية من بين القصص التي نشرتها تحقيقات التحالف الدولي للصحافيين الاستقصائيين. فالكلام هنا ليس عن مجرد تهرب من الضرائب بل عن شبكة فساد محكمة استمر نشاطها على مدى عقود،وتورطت فيها، بأشكال متفاوتة، مباشرة وغير مباشرة، شركات وهيئات وحتى حكومات جنت مليارات الدولارات عبر الاستفادة من الموارد الطبيعية لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي يعتبر شعبها من الأكثر فقراً على الرغم من كونها من اغنى دول العالم…
“درج”
قد تكون المعلومات التي كشفتها “وثائق بارادايز” عن علاقة شركة السلع العملاقةغلنكور بشريكها رجل الأعمال الإسرائيلي دان غرتلر هي القصة الأكثر جدلية من بين القصص التي نشرتها تحقيقات التحالف الدولي للصحافيين الاستقصائيين. فالكلام هنا ليس عن مجرد تهرب من الضرائب بل عن شبكة فساد محكمة استمر نشاطها على مدى عقود،وتورطت فيها، بأشكال متفاوتة، مباشرة وغير مباشرة، شركات وهيئات وحتى حكومات جنت مليارات الدولارات عبر الاستفادة من الموارد الطبيعية لجمهورية الكونغو الديمقراطية التي يعتبر شعبها من الأكثر فقراً على الرغم من كونها من اغنى دول العالم…
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني