الصين

مايا العمّار- صحافية لبنانية
مع تفشّي فايروس كورونا في معظم دول العالم، نسأل: هل يُفاقم الحجر المنزلي ومنع التجوّل ظاهرة العنف الأسري؟ وما هي خيارات النساء المعرّضات للعنف في ظلّ الظروف القاهرة المستجدّة؟
فرح شقير – مدونة لبنانية متخصصة في الاقتصاد
أعرف أن جاين لي وإصرارها على العمل جعلاني أمارس تمييزاً إيجابياً لا طوعياً كلما التقيت بصيني أو صينية. لا يمكنني إلا أن أتخيّلهم يهمّون في القفز إلى الأمام. وعندما انتشر فايروس “كورونا”، لم أستطع منع نفسي من انتظار قفزتهم الأمامية المقبلة.
ترجمة – Foreign Policy
أضحى موقع “تويتر” أحد أهم مصادر نشر المعلومات المُضللة حول الفيروس.
بادية فحص – صحافية وكاتبة لبنانية
لا أرقام واضحة لعدد الاصابات في ايران. وزارة الصحة استنفرت كل موظفيها وإمكاناتها، لمواجهة “الحرب الجرثومية”، ونبهت المواطنين من “التأثر بالشائعات”، فتلك حرب نفسية يشنها الأعداء، لإضعاف الروح المعنوية للأمة الإيرانية كما تقول السلطات هناك…
ميريام سويدان – صحافية لبنانية
تتشابه أخبار انتشار فيروس “كورونا”، مع أحداث فيلم “كونتيجن” الذي يوثق انتشار مرض معدٍ ومميت يهدد البشرية.
خالد المصري – صحافي مصري
نكشف في هذا التحقيق تفاصيل عن الحملة التي استهدفت المسلمين الإويغور الذين كانوا يدرسون في الأزهر، وترحيلهم قسراً على نحو يخالف القوانين والمعاهدات الدولية.
ترجمة – Foreign Policy
يهوى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو التباهي بقدراته الديبلوماسية، ولا ينفك يروج للمنافع التي تحققت من طريق علاقاته الشخصية مع قادة العالم.
حسين جمو – كاتب وصحافي كردي سوري
يطرح الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تساؤلات تبدو منطقية تبدأ من “ماذا نفعل في سوريا؟”. سيكون الأمر غريباً فعلاً لو أن ترامب لا يعرف لماذا يتواجد بضع مئات من جنوده في شمال شرق سوريا
ترجمة – Slate
غالباً ما تستخدم الصين لغةً تبدو مقتبسة مباشرَةً من القاموس الأميركيّ للحرب على الإرهاب، ولكن ينبغي ألا يقع أحد في هذا الفخ.
ترجمة – Foreign Policy
يرجح أن أكثر من مليون شخص من مسلمي الأويغور في الصين، محتجزون في معسكرات إعادة التأهيل التي أنشأتها السلطات الصينية. ربما قد يصل عدد المحتجزين إلى ثلاثة ملايين شخص من أصل 11 مليوناً.
ترجمة- Vox
عام 2017، قامت الحكومة الصينيّة بجمع مسلمي الأويغور واحتجزتهم في شبكة واسعة من معسكرات الاعتقال، تضمّ حالياً حوالى مليون شخص.يُمثل هذا القمع واحدة من أكثر الأزمات الإنسانيّة ترويعاً في العالم اليوم، ولكنّها الأكثر تجاهلاً.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني