fbpx

الصين

هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
ممّا لا شكّ فيه أنّ دولاً منافسة للصين تستغل “ورقة الإيغور” للضغط على الصين وإضعاف اقتصادها، إلّا أنّ الغريب والمخزي هو الغياب شبه الكامل للدول والمؤسسات التي يُفترض أن تكون معنيّة بالدفاع عن الإيغور.
هلا نصرالدين – صحافية لبنانية
يرى متابعون للملف السعودي – الأميركي أن السعوديّة تحاول اليوم تقديم مقاربة استراتيجية مختلفة وتسعى بشتّى الطرائق إلى تخفيف الحنق والتوتّر مع إدارة الرئيس الجديد وضمان علاقة جيّدة مع أهم حليف للمملكة.
Forbidden Stories – مشروع “القصص المحظورة”
تتّصل كارتلات المخدّرات المكسيكيّة بشبكة علاقات واسعة من أقصى الشرق في الصين إلى أوروبا تحديداً هولندا. فيستخدم “طهاة” مكسيكيين المواد الأوليّة الصينيّة لطهي مخدّر الفنتانيل وتصديره. كما تستفيد العصابات الهولنديّة من خبرة المكسيكيّين بطهي مخدّر الميثامفيتامين.
حازم الأمين – صحافي وكاتب لبناني
فعلها آلان بيفاني، المدير العام لوزارة المالية، واستقال. السبب كان خلافه مع مصرف لبنان ومع المصارف، لكن السلطة التي هي أنتم هي من انقلب على خطة الإنقاذ واعتمد خطة المصارف. لا يحصل شيء من خلف ظهركم ومن دون موافقتكم.
ترجمات – Vice
تتحدّث تقارير عن استخدام الأقليات الصينية المسلمة الموجودة في معسكرات الاعتقال كبنوك أعضاء، تؤخذ منهم الأعضاء، وتسمى “حلالاً”، ثم تُباع بأسعار مرتفعة في دول الخليج.
درج
لنفهم الغضب العارم الذي اجتاح شوارع أميركا لا بد أن يكون المرء مطلعاً على قصة معاناة الأميركيين من أصول أفريقية. هنا قمنا بتجميع جدول زمني لبعض أهم الأحداث العنصرية في العقد الماضي.
محمد خلف – صحافي عراقي
“أصحاب نظريات المؤامرة يميلون إلى أن يكون لهم شيء واحد مشترك وهو إيمانهم بأن قوى سرية تحرك الأحداث الجارية حولهم وأنهم بالتالي لا يمتلكون مقدرة التحكم أو السيطرة على حياتهم”.
محمد خلف – صحافي عراقي
تركز روسيا والصين في حملات تضليلهما الإعلامي على إيطاليا، كونها الحلقة الاضعف في الاتحاد الأوروبي بخاصة بعد فشل المفوضية الأوروبية في تقديم مساعدات طبية عاجلة لها.
محمد خلف – صحافي عراقي
يواجه الإعلاميون في جميع دول العالم تحديات جديدة، تحديات تقنية غير مألوفة، إضافة إلى تضييق وتقييد من الحكومات ومؤسساتها المختلفة.
خالد منصور- كاتب مصري
“نحن ببساطة نكذب للحصول على المزيد من الأموال لبرامج لا أعتقد أنها تحقق ما نعد به…”الآن، بعد عشرين عاماً من هذا الحوار، لم أعد متأكداً من صواب رأيه.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني