السودان

عبد القادر عثمان – كاتب وصحافي يمني
“ذات زيارة صحافية إلى صحراء ميدي (شمال اليمن) عقب معركة شهيرة قُتل فيها أكثر من 200 سوداني، شاهدتُ جثثاً متناثرة في تلك الصحراء المترامية. سألتُ عن بقايا الجثث المكومة على بعضها، فقيل إنها لمقاتلين سودانيين قُتلوا أثناء المعركة التي حدثت قبل يومين من الزيارة”.
لمياء الجيلي – صحافية سودانية
للمرة الأولى في تاريخ السودان، تشهد وزارات سيادية وفي أعلى هرم الحكم دخول نساء وتسلّمهنّ القيادة.
محمد المختار محمد – صحافي سوداني
يعيش السودانيون على وقع فرحة اتفاق تقاسم السلطة تمهيداً للدخول في نظام مدني، فهل سيتطور الانجاز ليشمل عدالة منتظرة للمرأة؟
لمياء الجيلي – صحافية سودانية
كنّ في صلب الحراك السوداني ضد حكم عمر البشير، لكن هل التغيير الذي يحدث الآن في السودان لمصلحة النساء؟ وهل مطالب النساء جزء من الأجندة المطروحة للتفاوض؟
ترجمة – Washington Post
في الوقت الراهن، تواجه الإمارات اتهامات بتزويد الميليشيات المرتبطة بتنظيم القاعدة في اليمن بأسلحة أميركية الصنع، وبدعم العصبة العسكرية الحاكمة في السودان التي قمعت بوحشية القوى المؤيدة للديموقراطية.
عبدالجليل سليمان – صحافي سوداني
تشبه حال ميليشيات الجنجويد، حال “حزب الله” في لبنان والحوثيين في اليمن، فهم دولة داخل دولة، تعقد الاتفاقيات مع دول أخرى ولها ميزانية منفصلة وتقوم بحملات تجنيد للشباب والأطفال خارج نظام المؤسسة العسكرية الرسمية (الجيش).
عبدالجليل سليمان – صحافي سوداني
“بعد اقتحام ميليشيات الجنجويد ساحة الاعتصام، حيثُ كنا، تمكنّا من الاحتماء بكلية الأشعة المجاورة، إلاّ أن مفرزة من الميليشيات لاحقتنا… هددونا بالسلاح وضربونا ضرباً مبرحاً، ما أفضى إلى إزهاق أرواح البعض. نهبوا أموالنا وأشياءنا، ثم فصلوا الرجال عن النساء، وحدث ما حدث..”
عبدالجليل سليمان – صحافي سوداني
يبدو المشهد في الخرطوم بعد مذبحة ما بات يعرف بـ”ليلة الغدر”، شديد التعقيد، بل هو أشبه بلوحة سوريالية بألوانٍ حزينة وخطوط متشابكة.
ترجمة – Foreign Policy
مع تزايد عدد الوفيات جرّاء أعمال العنف الأخيرة بحق المحتجين والتي حصدت 100 قتيل، إضافة إلى مئات الجرحى والمفقودين، وتصاعد الدخان إثر حرق مقرات الاعتصام السلمي، يبدو أن السودان يعود من جديد إلى ممارسة الفظائع التي تبناها نظام البشير.
عبدالجليل سليمان – صحافي سوداني
مع تسلل ضوء الفجر إلى خيام المعتصمين، تسلل آلاف الجنود المنسوبين إلى مليشيا الجنجويد القبلية وشرعوا في ارتكاب فظائع دفعت بجنود في الجيش للاجهاش بالبكاء وهم يقفون مكتوفي الأيدي لا يستطيعون حماية المواطنين ولا أنفسهم حيثُ صودرت منهم أسلحتهم وفق أوامر عليا صدرت قبل أربعة أيام من المذبحة.
خالد منصور- كاتب مصري
ربطت مصادر بين الفض العنيف للاعتصام وبين الدعم السياسي والمالي الذي حصل عليه المجلس العسكري في جولات قام بها رئيسه ونائبه في الإمارات والسعودية ومصر.
درج
الانتقال إلى حقبة ما بعد عمر البشير لن يكون سهلاً أو قصيراً ولنا في دروب الجلجلة التي خاضتها دول الثورات العربية التي سبقت السودان في الاحتجاج عبرة،لكن كان ينبغي للبشير أن يسقط..
سامر القرنشاوي- كاتب وأكاديمي مصري
إن كان هناك متآمرون أشرار، فهم الذين أسقطوا حُكم بن علي في تونس وجمال حسني مبارك ومشروع توريثه في مصر، وألّبوا جماهير سوريا السعيدة الراضية على حكم البطل المغوار بشار الأسد، وأوقعوا العاقل الودود الحكيم معمر القذافي…
مايا العمّار- صحافية لبنانية
ثلاثون عاماً مرّت، وما زال الرئيس السوداني عمر البشير يتبوّأ سدّة الرئاسة ليزيد الفقير فقراً والمهمّش تهميشاً. أكثر من ألفي عامٍ مرّت، وما زالت دماء ملكات أو “كنداكات” الحضارة الكوشيّة النوبيّة ساريةً في عروق “حفيداتهنّ”، ومن بينهنّ المتظاهِرة بلباسها الأبيض التي يصحّ القول إنّها غدت بغضون يومَين أيقونةَ الحراك السوداني الحالي
خالد العكّاري
التهليل الواسع للانتفاضتين الجزائريّة والسودانيّة أكثر من مفهوم: إنّه مفهوم لأنّهما انتفاضتا حقّ في مواجهة نظامين جائرين ومتعسّفين. وهو مفهوم أيضاً لأنّهما، بمعنى ما، ينطويان على مزيد من إعادة الاعتبار للثورات التي هُزمت وقُمعت وحلّت محلّها الحروب الأهليّة والديكتاتوريّات العسكريّة.
محمد جميل أحمد – كاتب سوداني
ربما وجد كثيرون خارج السودان استعصاء في فهم جملة “تسقط بس”متصدِرة بذلك على مضمون أي رأي. فالشعار مثَّل مجازاً مكثفاً لهوية حصرية اختار بها الشعب التعريف الحالي عن نظام الإنقاذ؛ تعريفاً لا ينفك عنه إلا حال سقوطه فحسب!
عائشة البصري – إعلامية مغربية
لكل حراك أو انتفاضة أو ثورة مُحركها. فإن كان رفع سعر الخبز وغلاء المعيشة قد أشعلا حقاً فتيل الانتفاضة في السودان، فإن ما أبقى الشعلة حية هو إجماع جلّ الشعب على أنه حان وقت رحيل الجنرال عمر البشير وإخوانه. مطلب حاد يؤيده من يدرك بأن السودانيين ينتفضون ضد نظام ذي رأسين، عسكري وإسلاموي في الوقت نفسه .
ترجمة – New York Times
في نهاية عام 2016، عرضت السعودية أن تدفع لعائلة الفتى السوداني هاجر 10 آلاف دولار إذا انضم إلى قواتها التي تقاتل في اليمن. لم يستطع هاجر، الذي كان في الرابعة عشرة وقتها، تحديدَ مكان اليمن على الخريطة، وانتاب الذعرُ والدته. إذ رأت أنه نجا من حربٍ أهلية مروعة في دارفور، فكيف لوالديه أن يلقيا به إلى واحدة أخرى؟ لكن موقف العائلة كان أقوى.
يوسف بشير
أفاد مصدر مطّلع في إحدى دول الخليج أنّ الرئيس السودانيّ عمر البشير قد يتوجّه إلى إسرائيل “في أيّة لحظة”، مقلّداً ما فعله الرئيس المصريّ الراحل أنور السادات عام 1977.