السلطة الفلسطينية

مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
إسرائيل تخشى على مستقبل السلطة ومن سيرث الحكم، بعد الرئيس عباس، وترى في بقاء السلطة الفلسطينية مصلحة عليا للحفاظ على أمنها، وتسعى للحفاظ عليها كجسم قوي يتمتع بشرعية لحكم الفلسطينيين.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
إضافة إلى عدم انتظام عقد الاجتماعات، والتحكم بالقرارات والخيارات، واختيار أشخاص على أساس الولاء، لا على أساس الأهلية، فإن القيادة الفلسطينية، وهي قيادة المنظمة والسلطة وحركة “فتح”، تحكمت، أيضاً، بتسمية أعضاء المجلسين الوطني والمركزي.
عبده الأسدي – صحافي وكاتب فلسطيني
لم تعد النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي موضوعاً للكتابة، بل تحولن إلى حقل لإنتاج المعرفة من خلال تصوراتهن عن مرضهن ومعاناتهن.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
حادثة الاعتداء “الأمنية” على نجل الأسير الزبيدي، ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، وهي تأتي في سياق مستمر من انتهاكات حقوق الإنسان والعنف، التي تمارسها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة.
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
بلغت من العمر 22 سنة ولا أزال مرفقة مع والدتي في وثيقة سفر مصرية، والبطاقة التعريفية الموقتة الزرقاء الصادرة من وزارة الداخلية في غزة لا تعترف بها البنوك.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
ما يعزز مصدر القلق، أو التخوف، أن مسار تفكك مفهوم الشعب الفلسطيني، بات له أكثر من سبعة عقود (1948)، وقد ترتب عليه نشوء حاجات ومطالبات وسرديات جديدة…
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
خلال الشهرين الماضيين، فقط، ارتكب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عديد من الأخطاء دون أن يحاسبه أحد، أو دون أن تقف جهة ما لمجرد مساءلته…
مصطفى إبراهيم – حقوقي فلسطيني
تعرضت حرية العمل الصحافي للتهديد بالمنع من التغطية، ومصادرة حقائب الصحافيات وسرقة هواتفهن المحمولة وشرائح التخزين الخاصة بالكاميرات، مع تكسير الأجهزة والكاميرات. وتعرض صحافيون للملاحقة والشتائم البذيئة والضرب والدفع والشتم والتخوين
إيلي عبدو – صحافي سوري
التضامن كلما خرج عن نسبية السياسة، وحدود وإمكانيات المتضامن، وتم الصاقه بوعي راديكالي، بات أكثر فأكثر موضوعا لتظهير التناقضات، بحيث تتسع الإدانة لتطال كثيرين.
ماجد كيالي – كاتب فلسطيني
نزار لم يكن صاحب سلطة، ولا حزب، ولا ميلشيا، ولم يقم بأي فعل ضد السوريين، رغم كل مواقفه المدانة والمرفوضة، فهل كان المطلوب التصفيق للسلطة، أو السكوت عن الجريمة، أو تبرئة المجرم؟ وما مكانة أصحاب القضايا النبيلة، أو ما الذي يتبقى منهم، إن تشبهوا بأعدائهم أو تبنوا قيمهم، كردة فعل في لحظة غضب أو تشفّي؟
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني