fbpx

السجون السورية

“درج”
على رغم أنّ الاختفاء القسري ليس استراتيجيّة جديدة بل أداة لطالما استخدمها النظام السوري لقمع المعارضين، إلّا أنّ استخدامها ارتفع بشكل كبير بعد انتفاضة 2011، فعشرات الآلاف من الناس تم إخفاؤهم قسراً.
أحمد الأحمد – صحافي سوري
يُعقد هذا المؤتمر فيما ما زال حوالى 120 ألف سوري مختفين في سجون النظام السوري ولا يعرف ذووهم عنهم شيئاً، وفيما تغصّ مخيّمات الشمال السوري بأكثر من مليوني نازح نصبوا خيمهم داخل حدود وطنهم.
براء موسى – حقوقي سوري
أربعون سنة لم أكبر فيها يوماً واحداً… كيف نجوت؟ نجوت مما أتى وما هو آتٍ، يا سادتي… بأنني أيضاً مثل رفاقي حينذاك قُتِلْتْ…
شفق كوجك ورائد الصالحاني
“يعمد النظام السوري إلى تجنّب المحاسبة الدولية، إذ بدأ ينتهج سياسة نشر مئات الأسماء لمعتقلين قضوا تحت التعذيب في دوائر النفوس الحكومية وإيعاز سبب وفاتهم إلى أسباب مختلفة لإبعاد تهمة قتل المعتقلين منه، ساعياً إلى طمس معالم الجريمة التي فعلها وتجنّب المحاكمة”
وائل السواح- كاتب سوري
“ما بك؟” سألني عدنان. “طردني صديقي من غرفتي. تأمّلني للحظة، وقال لي: “أعرف عائلة تؤجّر غرفة في بيتها، بشرطين اثنين: دفع الإيجار مقدّماً وأن تكون مسيحياً.”
حازم صاغية – كاتب لبناني
توقّف بعض دارسي أنظمة الاستبداد عند الفارق بين نظام يخيف المواطنين في صحوهم النهاريّ، ونظام يخيفهم في أحلام ليلهم التي تغدو، بالضرورة، كوابيس.
لتصلكم نشرة درج الى بريدكم الالكتروني